يعني هذا تهديد ، الله سبحانه وتعالى يقول أنا اعلم ما تعملون، اعلم الدوافع الخفية التي وراء أعمالكم ، أعلم ما إذا كنتم توهمتم أن أحدا في البيت ليس موجودا أو موجودا هذا يعلمه الله عز وجل ، أعلم نواياكم في دخول البيت ، أعلم كل شيء ، كل أعمالكم مكشوفة عند الله عز وجل ، قال بعض العلماء : هذا تهديد من الله عز وجل أي أيها العباد أنا عليم خبير بطوايا نفوسكم ، بنواياكم ، بما يعتلج في صدوركم ومن قوله تعالى: وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا : ماذا يفهم من هذا الحكم ؟ يفهم من هذه الآية أن عليك لك ألا تلح في الدخول ، الإلحاح ليس من صفات المؤمن :
"ابتغوا الحوائج بعزة الأنفس فإن الأمور تجري بالمقادير"
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٢١٤