تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرء منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم * لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين * لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذا لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون *ولولا فضل الله عليكم في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم * إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبوه هينا وهو عند الله عظيم * ولولا إذا سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم *

(سورة النور : الآيات 11-16)

قبل الحديث عن هذه الآيات سأقرأ على أسماعكم حديث الإفك كما ورد في الصحاح ، عن السيدة عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم طبعا هذا الكلام على لسان السيدة عائشة رضي الله عنها فيما رواه البيهقي والإمام أحمد والبخاري ومسلم، طبعا حديث رواه أئمة الحديث على خلاف دقيق في الروايات لكن هذه بعض الروايات ، تقول السيدة عائشة رضي الله عنها:

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣١٢٨