لكن في حالات سوف نراها في الدرس القادم يعني فاجأ زوجته بالزنى يعني ...والله يُحضر أربع شهود ...هذا مستحيل لذلك عندنا آية اسمها آية الملاعنة هذه نشرحها إن شاء الله تعالى في الدرس القادم والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين ،والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين * ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين *
والحمد لله رب العالمين.
بقي نقطة واحدة هو أن الإسلام من خلال هذه الآية حرم قذف المحصنات توصلا إلى تحريم رواية أخبار اللقاءات والزنى وما شاكل ذلك هذه الأخبار من شأنها إذا شاعت بين الناس أن تشجع الناس على الزنى فرواية الأخبار في البلاد الأجنبية هذه الموضوعات تطرق في وسائل الإعلام ، في الصحف ، في المجلات كثيرا إلى أن يظن الإنسان أن هذا شيْ مألوف ، فنقل هذه الأخبار يعني هذا من آداب المسلم إذا كان بالحارة صار قضية زنى ، قضية لا أخلاقية ، ترويج القصة ولو كان بشكل صحيح ، بشكل غير مبالغ به هذا يلفت نظر الشاب ، أحيانا يدخل في روعه أن الناس هكذا ، أن هذا الشيء مباح فلئلا تكون هذه القصص منتشرة ورائجة في المجتمع الإسلامي جُعل حد القذف، غير أنه صون للأعراض وللأنساب ودفعا للشك والريب وصون للدماء من أن تهدر ظلماً، في عندنا شيء ثانٍ: هذا الموضوع لا ينبغي أن يروج بين الناس، العلاقات الزوجية : موضوع فلان وفلانة ، فلان دخل بيتا ، أجرى خلوة مع فلانة مثل هذه الكلمات من شأنها أن تثير العواطف النبي عليه الصلاة والسلام حينما رأى السيدة أسماء ترتدي ثوبا شفافا خاطبها : " إنها تصف حجم عظامك " اختار كلمة اللهم صل عليه بعيدة عن الإثارة : "حجم عظامك" يعني أي كلمة أخرى تثير الإنسان.