الآن عندنا آية سماها العلماء آية القذف ، كيف لو أنك أمسكت بحجر كبير هكذا وقذفت به إنسانا على رأسه فأرديته قتيلا ، الذي يتهم امرأة عفيفة مسلمة بالزنى كأنه رماها بحجر فهشم رأسها لأن عرض المرأة أثمن ما تملكه المرأة سمعتها وعرضها فإذا رميتها بالزنى فكأنك رميتها بحجر أصاب منها مقتلاً لذلك لو أن الشرع تساهل في أمر القذف لصارت أعراض الناس كالكلأ ترعاه البهائم فكل إنسان متهم في عرضه، كل امرأة متهمة ، فالإنسان يشك أحيانا يعني أن هناك حالات لو أن الإنسان افترى على امرأة مسلمة عفيفة واتهمها بالزنى وتناقل الناس هذا الخبر حتى وصل إلى ذويها وكان في أهلها أناس منفعلون لهم انفعال شديد ربما أقدموا على قتلها وهي بريئة فدرءاً لهذه الفتن ودرءاً لهذه السمعة السيئة ودرءاً لهذا التشكيك في أعراض الناس ودرءاً لهذا الخراب في البيوت ودرءاً لهذا الإرجاف في المدينة درءا لهذا كله شرع الله سبحانه وتعالى حد القذف فقال تعالى:
(سورة النور)