تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني حتى الموت لكن هناك بعض الأحكام الفرعية المتعلقة بالزنى، أولا: فهناك خلاف حول الجمع بين الجلد والرجم والجمهور على انه لا يجمع فبعض الفقهاء رأوا أن الزاني المحصن يجلد ويرجم بينما جمهور العلماء يرى أنه يرجم فقط من دون جلد، وهناك خلاف حول تغريب الزاني غير المحصن مع جلده، التغريب: أن ينفى من مدينته هذا الموضوع أيضا خلافي وهناك خلاف حول حد الزاني غير الحر، ثلاث موضوعات خلافية تترك لكتب الفقه ولبعض الموسوعات الفقهية: ما هو حد الزاني غير الحر؟ وهل يغرب الزاني غير المحصن مع الجلد؟ وحول الجمع بين الجلد والرجم حتى الموت وقد ثبت هذا بالسنة المطهرة

فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله : لماذا قدمت الزانية ؟ قال القرطبي في تفسيره: الزنى في النساء أعرّ وهو لأجل الحبل أضرّ والمرأة إذا ركب فيها الحياء فإذا زنت ذهب الحياء كله والعار بالنساء ألحق والمرأة هي المتسببة بالزنا في الدرجة الأولى حينما تظهر مفاتنها للرجال كأنها تدعوهم إلى الزنا لذلك بدأ ربنا سبحانه وتعالى بالزانية لأنها الأصل في جريمة الزنى .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٠٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٠٩٠