تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزانية والزاني : إذا الزنى هو هذا اللقاء غير المشروع ، اللقاء المشروع زواج ، يعني أنت تجعل العلاقة مشروعة بكلمة الإيجاب والقبول ، بالإيجاب والقبول وتقرير المهر وشاهدي عدل أصبح هذا الزواج أو هذا اللقاء مشروعا فإذا لم يكن هناك إيجاب وقبول ولم يكن هناك مهر فهذا اللقاء غير مشروع وهو زنى وبين الزواج والزنى ما بين السماء والأرض ، بين النكاح والسفاح ما بين السماء والأرض : فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ، الرأفة ربما أدت إلى تعطيل الحد، وهذا الحد إذا عُطِّل استشرى الفساد في الأرض وعم الهلاك ، إن بني إسرائيل كانت فتنتهم في النساء ، فاتقوا الله واتقوا النساء ، فما الذي أهلك بني إسرائيل؟ فتنة المرأة . لذلك قال عليه الصلاة والسلام: "النساء حبائل الشيطان" .

وقال عليه الصلاة والسلام : "إن إبليس طلاع رصاد وما هو بشيء من فخوخه بأوثق بصيده في الأتقياء من المرأة ".

المرأة فخ فالذي عنده إرادة قوية للانضباط وفق ما أمر الله به فهو في حصن حصين .

القول الشهير: الإنسان الشريف يجب أن يهرب لا من الخطيئة بل من أسبابها ، ربنا عز وجل قال :

ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا .

(سورة الإسراء : الآية 32)

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٠٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٠٦٧