((أي عبادك أحب إليك أحبه بحبك ؟ قال : يا داود ، أحب عبادي إلى نقي القلب ونقي الكفين ، لا يأتي إلى أحد بسوء ، ولا يمشي بالنميمة ، تزول الجبال ولا يزول ، أحبني ، وأحب من يحبني ، وحببني إلى عبادي ، قال : يا رب ! إنك لتعلم أني أحبك ، وأحب من يحبك فكيف أحببك إلى عبادك ؟ قال ؛ ذكرهم بآلائي ، وبلائي ، ونعمائي)) .
[ أخرجه ابن عساكر عن أبي هريرة ] .
((ليس كل مصل يصلي ، إنما أتقبل صلاة ممن تواضع لعظمتي ، وكف شهواته عن محارمي)) .
يفكر في خلق السماوات والأرض وهو مستقيم على أمر الله ، التفكر والاستقامة .
((ولم يصر على معصيتي )) .
سريع التوبة ، تواب .
إخواننا الكرام : الحديث دقيق جداً : ((ليس كل مصل يصلي ، إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع لعظمتي)) .
يعني فكر في خلق السماوات والأرض ، وتعرف إلى الله عز وجل ، وإلى عظمته ، وإلى أسماءه الحسنى وصفاته العلا ، ((وكف شهواته عن محارمي)) ، استقام على أمر الله ، تفكر في خلق الله ، واستقام على أمره .
((ولم يصر على معصيتي)) .
المؤمن مذنب تواب سريع التوبة .
( سورة آل عمران ) .
هذه ثلاثة ، تعرف إلى الله بالتفكر ، واستقام على أمره ، وبادر إلى التوبة النصوح .
((وأطعم الجائع ، وكسا العريان ، ورحم المصاب ، وآوى الغريب)) .
هذه الأعمال الصالح تفكر ، استقامة ، عمل صالح ، صلاة ، أربع نقاط في الدين ، كلها مرتكزات ، أن تفكر في خلق السماوات والأرض فتعرفه ، وأن تستقيم على أمر الله فيكون الطريق سالكاً إليه ، وأن تعمل الأعمال الصالحة فتتحرك إليه .
( سورة فاطر الآية : 10 ) .
العمل حركة ، والاستقامة إزالة العقبات .
الشيء الأخير : أن تتصل به فتسعد في الدنيا والآخرة ، إذاً : ((وأطعم الجائع ، وكسا العريان ، ورحم المصاب وآوى الغريب ـ الإخلاص ـ كل ذلك لي)) .
( سورة الإنسان ) .
((كل ذلك لي)) .