وقوله: ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾ [الإخلاص: 4] اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: ولم يكن له شبيه ولا مثل.
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قوله: ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾ [الإخلاص: 4] «لم يكن له شبيه، ولا عدل، وليس كمثله شيء»
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن عمرو بن غيلان الثقفي، وكان أمير البصرة، عن كعب، قال: «إن الله تعالى ذكره أسس السموات السبع، والأرضين السبع، على هذه السورة لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد وإن الله لم يكافئه أحد من خلقه»
حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، ﴿ولم يكن له كفوا﴾ [الإخلاص: 4] أحد قال: «ليس كمثله شيء، فسبحان الله الواحد القهار»
حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن جريج، " ﴿ولم يكن له كفوا﴾ [الإخلاص: 4] مثل " PageEndV24P739 وقال آخرون: معنى ذلك، أنه لم يكن له صاحبة