ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، ﴿سلام PageEndV24P549 هي﴾ [القدر: 5] قال: خير ﴿حتى مطلع الفجر﴾ [القدر: 5]
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿من كل أمر سلام هي﴾ [القدر: 5] أي: «هي خير كلها إلى مطلع الفجر»
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن مجاهد، ﴿سلام هي حتى مطلع الفجر﴾ [القدر: 5] قال: «من كل أمر سلام»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: ﴿سلام هي﴾ [القدر: 5] قال: «ليس فيها شيء، هي خير كلها» ﴿حتى مطلع الفجر﴾ [القدر: 5]
حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا عبد الحميد الحماني، عن الأعمش، عن المنهال، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، في قوله: ﴿من كل أمر سلام هي﴾ [القدر: 5] قال: «لا يحدث فيها أمر» وعني بقوله: ﴿حتى مطلع الفجر﴾ [القدر: 5] إلى مطلع الفجر، واختلفت القراء في قراءة قوله: ﴿حتى مطلع الفجر﴾ [القدر: 5] فقرأت ذلك عامة قراء الأمصار، سوى يحيى بن وثاب والأعمش والكسائي ﴿مطلع الفجر﴾ [القدر: 5] بفتح اللام، بمعنى: حتى طلوع الفجر؛ تقول العرب: طلعت الشمس طلوعا ومطلعا. وقرأ ذلك يحيى بن وثاب والأعمش والكسائي: (حتى مطلع الفجر) بكسر اللام، توجيها منهم ذلك إلى الاكتفاء بالاسم من المصدر، وهم ينوون بذلك