تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثنا وكيع، عن سفيان، عن محمد بن سوقة، عن سعيد بن جبير: «يؤذن للحجاج في ليلة القدر، فيكتبون بأسمائهم وأسماء آبائهم، فلا يغادر منهم أحد، ولا يزاد فيهم، ولا ينقص منهم»

حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا ربيعة بن كلثوم، قال: قال رجل PageEndV24P545 للحسن وأنا أسمع: رأيت ليلة القدر في كل رمضان هي؟ قال: «نعم، والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي كل رمضان، وإنها لليلة القدر، فيها يفرق كل أمر حكيم، فيها يقضي الله كل أجل وعمل ورزق، إلى مثلها»

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، قال: «ليلة القدر في كل رمضان»

وقوله: ﴿وما أدراك ما ليلة القدر﴾ [القدر: 2] يقول: وما أشعرك يا محمد أي شيء ليلة القدر خير من ألف شهر اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: العمل في ليلة القدر بما يرضي الله، خير من العمل في غيرها ألف شهر

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: بلغني عن مجاهد، ﴿ليلة القدر خير من ألف شهر﴾ [القدر: 3] قال: «عملها وصيامها وقيامها خير من ألف شهر»

قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو بن قيس الملائي، قوله: ﴿خير من ألف شهر﴾ [القدر: 3] قال: «عمل فيها خير من عمل ألف شهر» PageEndV24P546 وقال آخرون: معنى ذلك أن ليلة القدر خير من ألف شهر، ليس فيها ليلة القدر

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٥٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٥٤٥