تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، ﴿قد أفلح من زكاها﴾ [الشمس: 9] يقول: قد أفلح من زكى الله نفسه

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد، وسعيد بن جبير، وعكرمة: ﴿قد أفلح من زكاها﴾ [الشمس: 9] قالوا: من أصلحها حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد وسعيد بن جبير، ولم يذكر عكرمة

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿قد أفلح من زكاها﴾ [الشمس: 9] : من عمل خيرا زكاها بطاعة الله

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، ﴿قد أفلح من زكاها﴾ [الشمس: 9] قال: قد أفلح من زكى نفسه بعمل صالح

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿قد أفلح من زكاها﴾ [الشمس: 9] يقول: قد أفلح من زكى الله نفسه. وهذا هو موضع القسم، كما

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قد وقع القسم هاهنا ﴿قد أفلح من زكاها﴾ [الشمس: 9] وقد ذكرت ما تقول أهل العربية في ذلك فيما مضى من نظائره قبل

وقوله: ﴿وقد خاب من دساها﴾ [الشمس: 10] يقول تعالى ذكره: وقد خاب في طلبته، فلم يدرك ما طلب والتمس لنفسه من الصلاح ﴿من دساها﴾ [الشمس: 10] يعني: من دسس الله نفسه فأحملها، ووضع منها، بخذلانه إياها عن الهدى حتى ركب المعاصي، وترك طاعة الله. وقيل: دساها وهي دسسها، فقلبت إحدى

سيناتها ياء، كما قال العجاج: [البحر الرجز] PageEndV24P445 تقضي البازي إذا البازي كسر

يريد: تقضض. وتظنيت هذا الأمر، بمعنى: تظننت، والعرب تفعل ذلك كثيرا، فتبدل في الحرف المشدد بعض حروفه، ياء أحيانا، وواوا أحيانا؛ ومنه قول الآخر: [البحر الرجز]

يذهب بي في الشعر كل فن    حتى يرد عني التظني

يريد: التظنن. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٤٤٤