ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿إنه ظن أن لن يحور﴾ [الانشقاق: 14] يقول: يبعث
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿إنه ظن أن لن يحور بلى﴾ [الانشقاق: 15] قال: أن لا يرجع إلينا
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿إنه ظن أن لن يحور﴾ [الانشقاق: 14] : أن لا معاد له ولا رجعة
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿أن لن يحور﴾ [الانشقاق: 14] قال: أن لن ينقلب: يقول: أن لن يبعث
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، ﴿ظن أن لن يحور﴾ [الانشقاق: 14] قال: يرجع
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿أن لن يحور﴾ [الانشقاق: 14] قال: أن لن ينقلب
وقوله: ﴿بلى﴾ [البقرة: 81] يقول تعالى ذكره: بلى ليحورن وليرجعن إلى ربه حيا، كما كان قبل مماته
وقوله: ﴿إن ربه كان به بصيرا﴾ [الانشقاق: 15] يقول جل ثناؤه: إن رب هذا الذي ظن أن لن يحور، كان به بصيرا، إذ هو في الدنيا، بما كان يعمل فيها من المعاصي، وما إليه يصير أمره في الآخرة، عالم بذلك كله
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلا أقسم بالشفق والليل وما وسق والقمر إذا اتسق لتركبن طبقا عن طبق فما لهم لا يؤمنون وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون﴾ [الانشقاق: 17] وهذا قسم أقسم ربنا بالشفق، والشفق: الحمرة في الأفق من ناحية المغرب من الشمس في قول بعضهم واختلف أهل التأويل
في ذلك، فقال بعضهم: هو الحمرة كما قلنا، وممن قال ذلك جماعة من أهل العراق. PageEndV24P244 وقال آخرون: هو النهار