تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر الرواية بذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿في أي صورة ما شاء ركبك﴾ [الانفطار: 8] قال: في أي شبه: أب أو أم أو خال أو عم

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن إسماعيل، في قوله: ﴿ما شاء ركبك﴾ [الانفطار: 8] قال: إن شاء في صورة كلب، وإن شاء في صورة حمار

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل، عن أبي صالح، ﴿في أي صورة ما شاء ركبك﴾ [الانفطار: 8] قال: خنزيرا أو حمارا

حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن عكرمة، في قوله: ﴿في أي صورة ما شاء ركبك﴾ [الانفطار: 8] قال: إن شاء في صورة قرد، وإن شاء في صورة خنزير

حدثني محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا مطهر بن الهيثم، قال: ثنا موسى بن علي بن رباح اللخمي، قال: ثني أبي، عن جدي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «ما ولد لك» ؟ قال: يا رسول الله، ما عسى أن يولد لي إما غلام، وإما جارية، قال: «فمن يشبه؟» قال: يا رسول الله من عسى أن يشبه؟ إما أباه، وإما أمه؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم عندها: " مه، لا تقولن هكذا، إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضر الله كل نسب بينها وبين آدم، أما قرأت هذه الآية في كتاب الله ﴿في أي صورة ما شاء ركبك﴾ [الانفطار: 8] قال: سلكك

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كلا بل تكذبون بالدين وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون إن الأبرار لفي نعيم﴾ [الانفطار: 10] يقول تعالى ذكره: ليس الأمر أيها الكافرون كما تقولون، من أنكم على الحق في عبادتكم غير الله، ولكنكم تكذبون بالثواب والعقاب؛ والجزاء

والحساب وبنحو الذي قلنا في معنى قوله ﴿بل تكذبون بالدين﴾ [الانفطار: 9] قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ١٨٠