تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل﴾

[المنافقون: 8]

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، أن غلاما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إني سمعت عبد الله بن أبي يقول كذا وكذا؛ قال: «فلعلك غضبت عليه؟» قال: لا والله لقد سمعته يقوله؛ قال: «فلعلك أخطأ سمعك؟» قال: لا والله يا نبي الله لقد سمعته يقوله قال: فلعله شبه عليك " قال: لا والله، قال: فأنزل الله تصديقا للغلام: ﴿لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل﴾ [المنافقون: 8] فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بأذن الغلام، فقال: «وفت أذنك، وفت أذنك يا غلام»

حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله ﴿ليخرجن الأعز منها الأذل﴾ [المنافقون: 8] قال: كان المنافقون يسمون المهاجرين: الجلابيب؛ وقال: قال ابن أبي: قد أمرتكم في هؤلاء الجلابيب أمري، قال: هذا بين أمج وعسفان على الكديد تنازعوا على الماء، وكان المهاجرون قد غلبوا على الماء؛ قال: وقال ابن أبي أيضا: أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٦٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٦٦٥