تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعليه السقي في الأوقات المعتادة، فإن عطل بعض الأوقات؛ لم يستحق الجزء كله، وخير رب [الحائط] (١) [بين] (٢) إسقاط ما يخص المتروك، أو يضمنه قيمة تلك المنافع التي تعطلت.

والإبار: التذكير، وهل هو على العامل أو رب الحائط؟ قولان لمالك (٣).

وعلى العامل سرو الشرب وهو: [تنقية] (٤) ما حول النخل من منافع الماء، وخم العين وهو كنسها، وقطع الجريد، والجداد، والحصاد، والدراس، لأنه لا يقسم إلا بعده.

قال ابن القاسم: عصر الزيتون على ما شرطا (٥)، وقال ابن حبيب: على العامل (٦)، فإن شرطه على صاحب الحائط وله قدر لم يجز، [ورد] (٧) العامل إلى أجرة [مثله] (٨).

وسواقط [النخل وليفه] (٩)، وما يزال من جرائده؛ وينزع من عراجينه، وتبن الزرع؛ بينهما.

وهل علوفة الدواب ونفقة [الغلمان] (١٠) على العامل؛ أو رب الحائط؟

(١) في (ت): (المال).

(٢) ساقطة من (ز).

(٣) المدونة: (٣/ ٥٦٥)، وينظر: التبصرة: (١٠/ ٤٧٠٣).

(٤) في (ت) (تنقيتها).

(٥) المدونة: (٣/ ٥٦٥)، وتهذيب البراذعي: (٣/ ٤١١).

(٦) ينظر: التبصرة: (١٠/ ٤٧٠٤)، والذخيرة: (٦/ ١٠١).

(٧) في (ت): (يرد).

(٨) في (ق): (المثل).

(٩) في (ت): (ليفه).

(١٠) في (ت) و(ز): (العمال).

شرح التفريع · الجزء ٥ · الصفحة ٦٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ٥ · ص ٦٢٩