تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والاختلاف في العبيد في الصنائع والمنافع؛ وإن اتفقت أجناسهم) (١)، فتصير

أجناسا باختلاف المقاصد.

ولو امتنع التفاضل في العروض والحيوان مطلقا؛ لم يخصص رسول الله ﷺ الأشياء الستة، بل قال: التفاضل حرام عليكم مطلقا.

* * *

(١) التفريع: ط الغرب: (٢/ ١٦٠)، ط العلمية: (٢/ ١٠٣)، وتذكرة أولي الألباب: (٨/ ٦٦).

شرح التفريع · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ٥ · ص ٤٧٥