كافورًا، وخرجه مسلم (١).
وروي أنه عليه السلام حنط بالمسك، وحنط عمر رضي الله عنه بالكافور، وأوصى علي رضي الله عنه أن يجعل في حنوطه مسكًا.
ومنع بعض الناس التطييب بالمسك؛ لأنه دم، والعنبر؛ لأنه تقذفه دابة، فهو نجس عنده.
لنا: أنهما لو كان أحدهما نجسًا لامتنع على الحي.
ومواضع سجوده تقدم؛ لأنها أشرف، ويجعل في المنافذ، والعينين، والأذنين، والفم، والمنخرين، وفي المغابن؛ وهي كل موضع يجتمع في الوسخ؛ كالإبطين، وباطن الركبتين.
وواسع أن يجعل في لحيته ورأسه، قاله أشهب (٢).
ويجعل منه على القطن الذي يجعل بين فخذيه؛ لئلا يسيل منه شيء (٣).
قال عطاء: ويجعل في مراق بطنه (٤).
يريد: مخرج الأذى.
قال سحنون: ويسد دبره بقطنة (٥).
قال ابن حبيب: ويسد مسام رأسه ومنخريه وأذنيه بقطن فيه الكافور، ثم
(١) تقدم تخريجه، انظر: (٣/ ٤٨٥).
(٢) بنصه عنه في «النوادر» (١/ ٥٥٤).
(٣) هذا قول ابن حبيب في «النوادر» (١/ ٥٥٤).
(٤) انظر: «المدونة» (١/ ١٨٧).
(٥) بنصه عنه في «النوادر» (١/ ٥٥٤).