الشديدة التي في العهد القديم، بل فيها أن المسيح عليه السلام قد أوصى العبيد في
مواضع شتى بطاعة ساداتهم، ولم يأمر السادة بعتقهم ولا أوصاهم بالرفق بهم بمثل
ما فعل أخوه محمد عليهما السلام، وتعليل ذلك عندنا أن شريعة موسى خاصة
بشعب نسبي أريد تفضيله على أمم الوثنية لإظهار التوحيد، وهي مؤقتة كما يقول
النصارى معنا، وأما الإصلاح المسيحي فيها فهو مؤقت بقدر ما سمح به ذلك الزمن،
وإن هذه المسألة من جملة الأشياء الكثيرة التي قال المسيح عليه السلام إنه لا
يستطيع أن يقولها لهم لأنه سيأتي بعده البارقليط روح الحق [10] الذي يقول لهم كل
شيء (راجع إنجيل يوحنا) .
(لها بقية)
((يتبع بمقال تال))
-----------------
<span class="footnote">
(1) رواه مسلم والترمذي من حديث ابن مسعود.
(2) رواه البخاري ومسلم وله تتمة.
(3) رواه الحاكم عن جرير وصححه على شرطهما.
(4) القعب: بالفتح، إناء ضخم كالقصعة.
(5) الحاج: بتخفيف الجيم جمع حاجة.
(6) قد ثبت أن الأرقاء الذين حررهم الإنكليز في السودان المصري لم يقدروا على الاستقلال بالمعيشة، ولم تقدر الحكومة على كفايتهم فعادوا إلى سادتهم كما كانوا إلا أن الحكومة تمنعهم من بيعهم، وكذلك جرى في أمريكا عند تحرير رقيقها.
(*) بل رواه الجماعة كلهم بزيادة وأبو داود باختصار، وفي رواية لأحمد (وإذا أعتق الرجل أمته ثم تزوجها بمهر جديد كان له أجران) والمراد بالمهر الجديد أن لا يجعل عتقها مهرا لها، بل يمهرها كالحرائر.
(7) راجع سفر اللاويين (25: 39) .
(8) راجع سفر الخروج (22: 1 - 4) .
(9) سفر الخروج (21: 7 و 8) .
(10) هو محمد خاتم النبيين إذ لم يصدق هذا الوصف على غيره صلى الله عليه وسلم.</span></span>
الكاتب: محمد توفيق علي
-----------------
<span class="footnote">