تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منهم ألف عضو منتسب، وينعقد المؤتمر بهيئة جمعية عادية مرة في كل ثلاث

سنين وبهيئة جمعية عامة فوق العادة كلما وجد المجلس الأعلى ضرورة لذلك.

ويرسل المجلس الأعلى الدعوات لعقد الجمعية العامة العادية قبل موعد الانعقاد

بستة أشهر على الأقل، ولعقد الجمعية العامة فوق العادة قبل موعد انعقادها بشهر

واحد على الأقل.

المجلس الأعلى:

(المادة الثامنة) يدير الرابطة مجلس أعلى مؤلف من الأعضاء المؤسسين

وخمسة أعضاء ينتخبهم المؤتمر العالمي الإسلامي بين المرشحين الذين يقدم كل

حلف اثنين منهم، ويكون انتخابهم لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد.

(المادة التاسعة) يجب على المرشح لعضوية المجلس الأعلى أن تكون سنه

قد جاوزت الأربعين، وأن يكون قد أمضى أكثر من سنتين عضوا في لجنة أهلية.

(المادة العاشرة) يجتمع المجلس الأعلى كل ثلاثة أشهر مرة على الأقل،

ولا تكون قراراته صحيحة إلا بحضور خمسة من أعضائه على الأقل.

(المادة الحادية عشرة) يدعو المجلس الأعلى إلى اجتماع مندوبين عن

الأحلاف بواقع واحد عن كل حلف مرة في كل عام قصد التشاور وتبادل الرأي.

(المادة الثانية عشرة) يختص المجلس الأعلى بالفصل بصفة نهائية فيما

ينشأ من خلاف بين حلف وحلف آخر، كما يختص بالنظر استئنافيا بناء على طلب

أحد الأطراف ذات الشأن في الأحكام الصادرة في الخلافات بين الفروع.

(المادة الثالثة عشرة) يرفع المجلس الأعلى إلى المؤتمر العالمي المنعقد

بهيئة جمعية عامة عادية تقريرا عاما عن سير أعمال الرابطة وإدارة أموالها.

اللجنة التنفيذية:

(المادة الرابعة عشرة) يختار المجلس الأعلى بين أعضائه رئيس الرابطة

ووكيلها وسكرتيرها العام وأمين صندوقها الذين يكونون لجنتها التنفيذية.

(المادة الخامسة عشرة) رئيس الرابطة هو في الوقت نفسه رئيس

المجلس الأعلى واللجنة التنفيذية والمؤتمر الإسلامي العام.

(المادة السادسة عشرة) يجدد المجلس الأعلى اختصاص اللجنة التنفيذية

والسكرتير العام وأمين الصندوق في لائحته الداخلية التي تشمل كذلك أحكاما خاصة

بالنشرة الرسمية للرابطة وبمفتشيها الزائرين.

(المادة السابعة عشرة) تجتمع اللجنة التنفيذية مرة في كل شهر، ولا

تكون قراراتها صحيحة إلا بحضور اثنين على الأقل من أعضائها.

(4) أموال الرابطة

(المادة الثامنة عشرة) تتكون إيرادات الرابطة التي يعهد بإدارتها إلى

المجلس الأعلى من هبات أعضاء الشرف والأعضاء المحسنين ووصاياهم ومن

مساهمات الأعضاء المتبرعين، واشتراكات الأعضاء العاديين، وعشر اشتراكات

الأعضاء المنتسبين.

أما الأحلاف فيستقل كل واحد منها بإدارة إيراداته المكونة فقط من تسعة أعشار

اشتراكات الأعضاء المنتمين إليه.

وقيمة الاشتراك السنوي للأعضاء العاديين خمسة فرنكات سويسرية تدفع في

مركز الرابطة العام اه.

رأي المنار في هذه الجمعية

وفي سمو مؤسسها

إن موضوع هذه الجمعية لعظيم جدا، وإن هذا الهيكل العظمي لنظامها لكبير

جدا، وإن حاجة العالم الإسلامي إليها لشديدة جدا، وإن همة مؤسسها الأمير الكبير

عباس حلمي خديو مصر السابق لكبيرة، وإن إرادته لقوية، وإن ثروته لواسعة؛

وإنما يتوقف نجاح هذا العمل العظيم مع استخدام هذه القوى الثلاث على طائفة

من الرجال العظام؛ وإنما أعني العظام بعقولهم وقلوبهم وأخلاقهم وعلومهم وأعمالهم

وإخلاصهم وحريتهم واستقلالهم، لا بألقابهم.

يوجد في بلاد الإسلام المتفرقة أفراد من هؤلاء الرجال، لا يعوزهم للقيام بمثل

هذا المشروع العظيم إلا القوة والمال، وأغنياء المسلمين أولو المال كلهم أو جلهم

أغبياء أو بخلاء، وأمراؤهم أولو القوة والنفوذ كلهم أو جلهم مستبدون أو جهلاء،

فهم لا يعرفون أقدار عقلاء المصلحين ولا يقدرون على الاتفاق معهم؛ لأنهم

يريدون استخدامهم لأشخاصهم لا لأمتهم، ويحاولون تسخيرهم لأهوائهم دون العمل

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ٣٢ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ٣٢ · ص ١١٥