تخطَّ إلى المحتوى

AUTO وقد قيل: إن معنى ﴿ترغبون أن تنكحوهن﴾ أي تزهدون فيهن، وذلك في

كتاب الله موجود في قوله: ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه﴾[البقرة:130]، فصارت الرغبة كراهية، وقد تكون في موضع آخر من طريق المحبة، فأما في هذا فليس إلا من طريق الزهد والكراهية، وذلك صحيح في اللغة.

[تفسير قوله تعالى: فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا]

وسألت: عن قول الله سبحانه: ﴿فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا﴾[النساء:135].

AUTO قال محمد بن يحيى عليه السلام: معنى قوله: ﴿فلا تتبعوا الهوى﴾،

يريد لا تتبعوا هوى النفس، وما لم يجز الله لكم اتباعه فلا تعدلوا عند ذلك، ﴿وإن تلووا﴾، فمعنى تلووا أي تحرفوا ولا تقيموا الحق، وتعرضوا فهو تتركوا الواجب وتصدوا عنه وتجانبوه ﴿فإن الله كان بما تعملون خبيرا﴾، يقول: عليما مطلعا، فأمرهم أن يعدلوا في شهادتهم وأن يقولوا(1) بما افترض من الحق عليهم في القريب والبعيد، وأن يكونوا عندهم في الحق بمنزلة سواء.

[تفسير قوله تعالى: إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ...الآية]

وسألت: عن قول الله سبحانه: ﴿إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا﴾[النساء:137].

الفقه للمرتضى محمد بن الإمام الهادي · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.