تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البلاغة: 1- الالتفات ﴿ لمآ آتيتكم ﴾ فيه التفات من الغيبة إلى الحاضر لأن قبله ﴿ ميثاق النبيين ﴾.

2- بين لفظ ﴿ اشهدوا ﴾ و ﴿ الشاهدين ﴾ جناس الاشتقاق وكذلك بين لفظ ﴿ كفروا ﴾ و ﴿ كفرا ﴾ وهو من المحسنات البديعية.

3- الطباق بين ﴿ طوعا ﴾ و ﴿ وكرها ﴾ وكذلك يوجد الطباق بين لفظ الكفر والإيمان.

4- ﴿ وأولئك هم الضآلون ﴾ قصر صفة على موصوف ومثله ﴿ فأولئك هم الفاسقون ﴾.

5- ﴿ وما أوتي موسى وعيسى والنبيون ﴾ هو من باب عطف العام على الخاص.

6- و ﴿ لهم عذاب أليم ﴾ أي مؤلم والعدول إلى صيغة فعيل للمبالغة.

فائدة: الآيات الكريمة قسمت الكفار إلى ثلاثة أقسام:

1- قسم تاب توبة صادقة فنفعته وإليهم الإشارة بقوله ﴿ إلا الذين تابوا من بعد ذلك ﴾.

2- وقسم تاب توبة فاسدة فلم تنفعه وإليهم الإشارة بقوله ﴿ كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا ﴾.

3- وقسم لم يتب أصلا ومات على الكفر وإليهم الإشارة بقوله ﴿ إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار ﴾.

تنبيه: روى الشيخان عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة: أرأيت لو كان لك ما على الأرض من شيء أكنت مفتديا به؟ قال فيقول: نعم فيقول الله: قد أردت منك أهون من ذلك، قد أخذت عليك في ظهر أبيك آدم أن لا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك ".

صفوة التفاسير · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفوة التفاسيرص ١٢١