فإن صح هذا فهو صحابى لا محالة، بل ذكر أنه ممن هاجر إلى أرض الحبشة (١) .
والصحيح أن الذى هاجر إليها عمه عبد الله بن مسعود لا هو، والله أعلم.
وقد روى له النسائى حديثين آخرين.
٦٦٣٧ - أحدهما: من طريق جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن ابن هرمز، عن معاوية بن عبد الله بن جعفر، عن عبد الله بن عتبة بن مسعود: أن رسول الله - ﷺ - قرأ فى المغرب بحم الدخان (١) .
٦٦٣٨ - والثانى: من طريق أبى نعيم، وابن المبارك، عن زكريا بن أبى زائدة، عن الشعبى، عن عبد الله بن عتبة أن رجلًا قال: يا رسول الله إنى تصدقت على ابنى بصدقةٍ، الحديث (٢) .
وقال ابن فضيلٍ: عن زكريا، عن الشعبى، عن عبد الرحمن بن عتبة (٣) .
والمحفوظ حديث الشعبى عن النعمان بن بشير وقصته فى الصحيحين (٤) .
(١) هذا الذى دعا العقيلى إلى ذكره فى الصحابة. أسد الغابة: ٣/٣٠٦.
(١) الخبر أخرجه النسائى فى الصلاة (القراءة فى المغرب بحم الدخان): المجتبى: ٢/١٣١.
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى النحل (ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخير النعمان بن بشير فى النحل): المجتبى: ٦/٢١٩.
(٣) تحفة الأشراف: ٥/٢٨٣.
(٤) الخبر أخرجه البخارى فى الهبة (باب الهبة للولد): فتح البارى: ٥/٢١١؛ ومسلم فى الهبات (كراهية تفضيل بعض الأولاد فى الهبة): مسلم بشرح النووى: ٥/١٤٨.