تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صخر، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط الليثى، عن إسحاق بن سعد بن أبى وقاص: حدثنى أبى: أن عبد الله بن جحش قال له يوم أحد: ألا تدعو الله، فخلوا إلى ناحية، فقال سعد: يا رب لقيت العدو فلقنى رَجُلًا شديدًا بأسه شديدًا حرده (١) أقاتله ويقاتلنى، ثم ارزقنى عليه الظفر حتى أقتله، وآخذ سلبه، فأمن عبد الله بن جحش.

ثم قال: اللهم ارزقنى رَجُلًا شديدًا حرده شديدًا بأسه أقاتله فيك [ويُقَاتِلْنى]، ثم يأخذنى فيجدع أنفى/ وأذنى، فإذا لقيتك هكذا قلت: يا عبدى من جدع أنفك وأذنك؟ فأقول: فيك وفى رسولك، فيقول: صدقت.

ثم قال سعد: يا بنى كانت دعوة عبد الله بن جحش خيرًا من دعوتى. لقد رأيته آخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلقتان فى خيط (٢) .

٩٥٢- (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى الْجَدْعَاءِ التَّمِيمىّ) (١)

وقيل كنانى، وقيل عبدى، وزعم بعضهم أنه ابن أبى الخمساء، والصحيح أنهما اثنان كما ستراه. حديثه فى ثانى المكيين، وخامس عشر الأنصار.

٦١٦٣ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا خالد الْحَذَّاءُ، عن عبد بن شقيق، قال: دلست إلى رهط أنا رابعهم بإيلياء (٢)، فقال أحدهم: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ

(١) الحرد: بسكون وسطه القيظ والغضب وقد يفتح وسطه. اللسان: ٢/٨٢٤.

(٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٩/٣٠٢.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/١٩٦؛ والإصابة: ٢/٢٨٧؛ والإستيعاب: ٢/٢٧٩؛ والطبقات الكبرى: ٧/٤١؛ والتاريخ الكبير: ٥/٥٦؛ وثقات ابن حبان: ٣/٢٤٠.

(٢) إيلياء: اسم مدينة بيت المقدس. معجم البلدان: ١/٢٩٣.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ١٠٩