يكون الناس صنعوا ذلك مع رسول الله - ﷺ -، فبلغ ذلك عبد الله بن عباس، فقال: وما علم ابن الزبير بهذا، فليرجع إلى أمه أسماء بنت أبى بكر، فليسألها، فإن لم يكن الزبير قد رجع إليها حلالًا، وحلت، فبلغ ذلك أسماء فقالت: يغفر الله لابن عباس، والله لقد أفحش، قد والله صدق ابن عباس. لقد حلوا وأحللنا، وأصابو النساء. تفرد به (١) .
وينبغى أن يذكر فى مسند ابن الزبير وأسماء.
[أَيُّوب عَنْهُ]
٦٣٢٣ - حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد - يعنى ابن سلمة ـ، عن أيوب، عن عبد الله بن الزبير: أن النبى - ﷺ - وقت لأهل نجد قرنًا (١)
تفرد به.
[ثابت البُنانىّ عَنْهُ]
٦٣٢٤ - حدثنا يونس وعفان. قالا: حدثنا حماد بن زيد - قال عفان فى حديثه: حدثنا ثابت البنانى، وقال يونس: عن ثابت ـ، قال: سمعت ابن الزبير - قال عفان: بخطبنا، وقال يونس، وهو يخطب - يقول: قال محمد - ﷺ -: «مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِى الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِى الآخِرَةِ» (٢) .
(١) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: ٤/٣.
(١) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: ٤/٥.
وقرن: قرن المنازل، بسكون الراء ميقات أهل نجد، تلقاء مكة على يوم وليلة، وهو قرن أيضًا غير مضاف، وأصله الجبل الصغير المنقطع عن الجبل الكبير، ورواه بعضهم بفتح الراء وهو غلط. معجم البلدان: ٤/٣٣٢.
(٢) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: ٤/٥.