وحديث: «الآمِرُ بِالْمَعْرُوفِ كَفَاعِلِه» (١) .
لا نعرف هذا الرجل إلا من طريق ابن أخيه يعلى بن الأشدق وكان كذابًا يسأل الناس فالله أعلم (٢) .
٩٥٤- (عَبْدُ اللهِ بْنُ جَزْءٍ) (١)
ابن أنس بن عامر بن على السلمى فى البصريين.
٦١٦٨ - ذكر أبو نعيم من طريق محمد بن مسلم بن زرارة، حدثنا يزيد بن عوف، حدثنا نائل بن مطرف بن أبى رزين بن أنس، عن أبيه، عن جده. قال: لما ظهر الإسلام كانت لنا بئر بالدفينة (٢)، فأتيت رسول الله - ﷺ -، فكتب لى كتابًا.
قال أبو نعيم - ومن خطه نقلت ـ: كذا رواه بعض المتأخرين - يعنى ابن منده - ورواه يحيى بن يونس الشيرازى، عن عبد السلام ابن عمر بن الحسنى، عن نائل بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جزء بن أنس بن عامر السلمى: حدثنى أبى عن آبائه، وعن عمر بن جزء: أن هذا الكتاب من رسول الله - ﷺ - لرزين بن أنس (٣) .
(١) أخرجه الديلمى عن عبد الله بن جراد، كما فى جمع الجوامع: ١/٣٧٧٦، ورمز له بالضعف فى الجامع الصغير.
(٢) يعلى بن الأشرق: قال ابن حبان: كان شيخًا كبيرًا لقى عبد الله بن جراد، فلما كبر اجتمع عليه من لا دين له، فدفعوا له شبيهًا من مائتى حديث عن عبد الله بن جراد عن النبى - ﷺ -، وأعطوه إياها فجعل يحدث بها وهو لا يدرى. لا يحل الرواية عنه بحال. وقال ابن عدى: ذكر أحاديث كثيرة منكرة، وهو وعمه غير معروفين. والأقوال فيه كلها مظلمة. المجروحين: ٣/١٤١؛ والميزان ٤/٤٥٦.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/١٨٨؛ والإصابة: ٢/٢٨٨.
(٢) الدفينة: ماء لبنى سليم على خمس مراحل من مكة إلى البصرة. معجم البلدان: ٢/٤٥٨.
(٣) أسد الغابة. الإصابة: ١/٥١٥فى ترجمة رزين بن أنس. قال ابن الأثير: أخرجه ابن منده وأبو نعيم.