بها يوم القيامة. رواه عنه سماك بن حربٍ (١) .
٩٥٠- فأَمَّا (عَبْدُ اللهِ بْنُ جُبَيْر بْنِ النُّعْمَانِ) (١)
ابن أمية بن امرىء القيس - وهو البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك ابن الأوس الأنصارى الأوسى، فذاك صحابى قديم شهد العقبة، وبدرًا، وقتل يوم أحد شهيدًا، وكان أمير الرماة يومئذ - - رضي الله عنه - ـ.
٩٥١- (عَبْدُ اللهِ بْنُ جَحْشٍ) (٢)
ابن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان ابن أسد بن خزيمة: أبو محمد الأسدى، حليف بنى عبد شمس، [وقيل]: لحرب بن أمية بن عبد شمس. وأمه أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله - ﷺ -، أسلم قبل دخول دار الأرقم، وهاجر الهجرتين، وهو أخو زينب أم المؤمنين، وحمنة، وأخو أبى أحمد، فأما أخوهم عبيد الله فتنصر بالحبشة، ومات هناك أبعده الله عن/ أم حبيبة بنت أبى سفيان، فتزوجها بعده رسول الله - ﷺ -.
وكان عبد الله بن جحش هذا أول أمير أمره رسول الله - ﷺ - على سرية، وغنم، فكانت أول غنيمة قسمت وخمست، ويقال: إنه أول من سمى أمير المؤمنين، وقد شهد بدرًا وقتل يوم أحدٍ، وجدع أنفه، وأذنه، فكان يقال له المجدع، ودفن هو وخاله فى قبر واحد.
(١) قال أبو نعيم: مختلف فى صحبته، وقال أبو حاتم الرازى: شيخ مجهول. الإصابة؛ ٣/١٢٩.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/١٩٤؛ والإصابة: ٢/٢٨٦؛ والإستيعاب: ٢/٢٧٨؛ والطبقات الكبرى: ٣/٤٢؛ والتاريخ الكبير: ٥/٣٤؛ وثقات ابن حبان: ٣/٢٢٠.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/١٩٤؛ والإصابة ٢/٢٨٦؛ والإستيعاب: ٢/٢٧٢؛ والطبقات الكبرى: ٣/٦٢؛ وثقات ابن حبان: ٣/٢٣٧.