 مبتدئه ، كما بينه أخوه فخر الاسلام لامحل أصله ، واختاره الإمام أنو المعين النسفي كما في شرح التحرير.
الثامنة : أن في نسبة الكون آلة للمعرفة إلى العقل اشارة إلى أنه غير العلم ، فلد العقل علما ببعض الضروريات ، واختاره جمهور الأشاعرة خلافا للا شعرى والياقلابى استدلالا بعدم الانفكاك ، إذ يمتنع عاقل لاعلم له أصلا ، وعالم لاعقل له اصلا. وأجيب بأن ذلك لتلازمهما كما فى المواقف .
التاسعة : أن الاطلاق مشير إلى آن الادراك الواحب ، والمعرفه بمطلق العقلر والحواس الظاهرة آلاته ، وأنه ليس منقسما إلى أقسام كماقال الفلاسفة من «العقل الهيولانى» إن خلت النفس عن العلوم مع قابليتها لها ، «والعقل بالملكة» إن حصلت لها الضروريات فقط ، وهو مناط التكليف عند القائلين به ، «والعقل بالفعل » إن حصلت لها النظريات بالقوة بمحرد بوجه النفس، «والعقل المستفاد» إن حضرت النظريات عندها.، لان كل ذلك ميثبت عن دليل كما فى التحرير بل فى الإنسان فى اول امره استعداد لان وخد فيه العقل والتوجه بحوالمدركات ، فهذا الاستعداد يسمى عقلا بالقوة وعقلا عريريا ، مم بحدت العقل فيه شيئا فشيئا بخلق الله تعالى إلى أن يبلغ الكمال ، ويسمى عقلا مستفادا كما فى الكشف الكبير ، واختار الاول صاحب المحصل والصحائف وصاحب التوصيح والمواقف والمقاصد ، ويتمشى التعريف الأول عليه ، واختلفت العبارات فى ان الأربعة أسام لهذه الحالات ، أوللنفس باعتبارها ، أولقوى هى مباديها كما في المقاصد ، ووافق جمهور الماتر بدية فما ذ كر من المسائل السبعة : الإمام اوالعباس القلانسى ومن تبعه من الأشاعرة كما فى التبصرة للامام عبد القاهر البغدادى ، والامام أبو بكر القفال الشاشى ، وابو يكر الصيرفى ، وآبو بكر الفارسى ، والقاضى أنوحامد ، والحليمى ، وغيرهم، وعبروا عنها نوجوب شكر المنعم كما فى القواطع للامام أبى المظفر السمعانى الشافعى والكشف الكبير؛ ووافق جمهور الاشاعرة فى كون الحسن والقبح شرعيين مطلقا ، وتبوت المعذرة بلا بلوغ الدعوة طائفة من أممتنا البخاريين كما فى الكشف الكبير والتحرير ، منهم سمس الأيمة