 الثانية : ان القول بعدم وقوع مراده تعالى ووفوع مرادات العبيد يستلزم بسبه وإليه أشار بقوله : «فقد حعل ربه متمتيا محسرا)*. وما بحاولون به التفصى عن ذلك بأنه اراد من العباد الايمان والطاعة ترعبتهه واختيارهم فلا عجز ولا يقيصة ولا مغلو بية له في عدم وقوع ذلك كالملك إذا أراد دخول القوم داره رغبة واختيارا لا إكراها ولا اضطرارا فلم يدخلوا ليس بشىء ؛ لأبه لم يقع هذا راد ووفع مرادات العبيد والخدم ، وكفي يهذا نقيصة ومغلوبية كما فى شرح المقاصد الثالثة : أن شمول علمه تعالى لأفعاله تعالى أيضا لايستلزم نفي صدورها بقدرته واختياره وإليه أشار يتعليق الكون كما علم على الإرادة مطلقا . قال في شرح المقاصد : وأما التفصى بقعل البارى تعالى شأنه بأن يشمل علمه
إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٣٠٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
إشارات المرام من عبارات الإمامص ٣٠٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي