 استخقاق جهم عندهم (وحدثنا حماد عن إبراهيم عن غلقمة عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن خلق) أى مايقوم به خلق(أحد كم يجمع فى بطن أمه نطفة) أى يضم البعض إلى بعض بعد الانتشار (أربعين يوما) كذا فى رواية الحم لقطان ، ووكيع ، وجرير ، وعيسى بن نوتس ، أيضا عن شعبه عن الأعمش عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ، وفيرواية سلمة بن كهيل «أربعين لبلة» كما مر، ويجمع بأن لمراد اليوم بليلته والليلة بيومها (ثم علقة) أى دما حامدا غليظا ، سمى بذلك للرطوبة التي فيه وتعلقه بما مر (مثل ذلك) أى مثل مدة الزمان المذكور (ثم مضغة) اى قطعة لحم ، سميت بذلك لأنها بقدر مايمضغ (مثل ذلك، مم يبعث الله إليه ملكا) أى يأمرملك الرحم كما قال القاضى عياض والعسقلايتى (يكتب عليه رزقه وأحله وشقيا) اى مستحقا للنار (أم سعيدا) أى مستحقا للحنة : أى بأمر بأن بكتب فى صحيفة الملائكة كما بنه رواية مسلم رحمه الله عن حديفة رضى الله عنه ثم يطوى الصحيفة فلا يزاد فيها ولاينقص ، أو بين عينيه كما بينه رواية أبي داود وابن حبان رحمهما الله تعالى عن اين عمر وأبي ذر رضى الله تعالي عنهم فيكتب ماهو لاق بين عينيه والجمع بالحمل على التعدد .
والمراد بكتاية الرزق تقدتره قليلا كذا أو كثيرا ، وصفته حراما أو حلالا ، وبالأجل تقديره طويلا كذا أوقصيرا ، وبالعمل كتب أنه شقي مآلا ، أوكتب أنه سعيد مآلا ، والظاهر شقاوته وسعادته؛ عدل عنه لأن الكلام مسوق إليها ، والتفضيل وارد عليها ، وكتب الملك بعد مايقال : أن انطلق إلى أم الكتاب فانك تحد قصة هده النطفة فينطلق فيحد ذلك كما بينه في رواية بحى بن زكريا عن الأعمش عن ابن مسعود (والذى لا إله غيره) مرفوع لامدرج كما بينه فى رواية أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى عن عائشة رضى الله تعالى عنها ، والبخارى رحمه الله تعالى عن سهل بن سعد رضى الله عنه ، ومسلم رحمه الله عن أبي هريرة رضى الله عته ، والبزار عن ابن عمر ، والعرس بن عميرة والطبراني عن ابن عمرو بن الغاص ، وأكثم بن أبى الجون ، وما وقع في رواية سلمة بن كهيل عن زيد بن وهب عن ان مسعود : والذى نفس عبد الله بيده ، فلتحقيق الخبر في نفسه لا الاد في المقسم عليه كما في فنح البارى («إن الرجل) وفى بعض الروايات « إن أحدكم (ليعمل بعم