تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0271.png) الزنا ، وفيه دليل على أن الأعمال بخلق الله وقضائه وقدرة ، وإليه أشير بصرف السوو عنه لاستلزامه فعل الكف وأن هم يوسف ليس بهم عزم بل هم خطرة ؛ ولا منع فما يخطر بالقلب ، وهو قول الحسن ، ويحتمل أن يكون قوله «وهم بها» متعلقا بالشرط المذ كور بعده وهو «لولا أن رأي برهان ربه » أى نداء جبريل يايوسف بن يعقوب اسمك في الأنبياء مكتوب فلا يكن عملك عمل الفحار ، كما قال اين عباس رضى الله تعالى عنهما كما فى التيسير .

قال في شرح المقاصد وللمعيزلة فى تلك الآيات تأويلات فاسدة وتعسفات باردة بتعحب منها الناظر ويتحقق آنهم مححويون وتوصفها محنوفون .

ولظهور الحق في هده المسألة يكاد عامتهم به بعترفون ويجرى على ألسنتهم أن ماءلم اشأ الله لا يكون .

ثم العمدة القصوى لهم فى الجواب عن أكثر الايات حمل المشيئة على مشيئة القسر والإلجاء وحين سئلوا عن معناها تحيروا .

فقال العلاف : معناها خلق الايمان والهداية فهم بلا اختيار منهم ، ورد بأن المؤمن حينئذ بكون هو الله لا العبد على مازعمتم فى إلزامنا لما قلنا بأن الخالق هو الله تعالى مع قدرتنا واختيارنا وكسبنا ، فكيف بدون ذلك؟ فقال الجبابى : معناها خاق العلم الضرورى بصحة الإيمان ، وإقامة الدلائل المثبتة لذلك العلم الضرورى ، ورد بأن هدا لا يكون إيمانا والكلام فيه على أن فى بعض الآيات دلالة على أنهم لو رأوا كل آية ودليل لا يؤمنون ألبتة ؛ فقال ابنه انبوهاشم معناها أن بخلق لهم العلم بأنهم لو لم يؤمنوا لعديوا عذابا شديدا ، وهذا أيضا فاسد ، لأن كثيرا من الكفار كانوا يعلمون ذلك ، ولا يؤمنون ؛ على أن قوله تعالى : «ولو شئتا لآ تننا كل نفس هداما ولكن حق القؤل منى لأملان جهنم ون ألحنة وألناس أحمعين» يشهد بفساد تأو يلاتهم لدلالته على أنه إنما لم يهد الكل لسبق الحكم بملء جهنم ؛ ولاخفاء فى أن الإيمان والهداية بطريق الجبر لا يخرجهم عن

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٢٧١