تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0238.png) ابن عبد الرحمن الأودى عن عبد الله بن مسعود رضى الله تعالى عنهم عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : تكون النطفة) أى توجد في الرحم (أر بعين ليلة ، ثم تكون علقة ربعين ليلة ، م تكون مضغة) أى قطعة لحم قدر ما يمضغ (أربعين ليلة) ورواه البخارى ومسلم وعيرهما عن ابن مسعود ، وسيأتى تفصيل المقام وبيان وجوه المرام (ثم ينشئه الله خلقا) أى يحرر ويتم مادة خلقه كما فسره روايتهما «ثم يجمع خلقه» (فيقول الملك) أى بوسل الله إليه الملك قمل آن ينفخ فيه الروح فيقول مستكشفا للقضاء السابق طالبا لاظهاره للملائكة (أئ رب أذكر) هذا المخلوق (أم أنثى ؟ أسعيد) اى ممن وجبت له الجنة بالوعد (أم شقي؟) أى ممن وجبت له النار (ما أجله؟) أى مدة حياته المقدرة له (مارزقه؟) آي ماينتفع به في حياته (ما أثره ؟) أى عمله بيان لسعادته وشقاوته (فيكتب) روى على صيغة المجهول والمعلوم (ما بريد الله به) مما ذكر من الأحوال والرزق والأجل (فالسعيد من وعظ بغيره) أى وفق للخيرات بالاستدلال بحال غيره وما أدى إليه امره لدلالته علم سبق القضاء بالسعادة في حقه (والشقي من شقي فى بطن أمه) أى قدر له الشقاوة فى رحم مه قهو من قبيل ذكر الكل وإرادة الجزء ، وفيه إشارات :

الأولى : بيان آن الأعمال أمارات وليست بموجبات ، وإليه أشير بقوله : «فالسعيد من وعظ بغيره» فإن مصير الامور في النهاية إلى ما جرى نه القدر في البداية لك لايخرجه عن القابلية.

فتقدير السعادة له قبل ان بولد بدخله في حيز ضرورة السعادة وكذا تقدير الشقاوة له قبل أن بولد لايخرجه عن قابلية السعادة كما دل عليه قوله عليه الصلاة والسلام : كل مولود يولد على الفطرة » وذلك لان التقدير تابع للعلم التابع للمعلوم فى الماهية وهو صادر باختياره فكذا التقدير مقيد به كما حققه العلامة اين الكمال وغيره.

الثانية : أنه حديث مشهور وإليه أشار بالاستدلال به في الاعتقاد ، فانه روى القدر المشترك منه سبعة عشر صحابيا : أمير المؤمنين عمر ، وعلى ، واين مسعود ، واين عباس ، وحديفه ين اسيد : وأبوذر ، وآبو هر تره، والعزس ابن عميرة وعائشه وعبرهم

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٢٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٢٣٨