 أبوبه وأخيه لكمال الجزع على موته فكان الأصلح لهم حياته ، فلما حفظ هذا الأصلح وحب فوت الأصلح له ، ولعله كان فى نسله صلحاء كان ،الأصلح لهم إيجادهم فلرعاية الكثيرين فات الأصلح له ، ولما كان الخذلان في سلب الإيمان بتراءى منافيا لما قرره من البيان تعرص لدفعه
التانيه: انه تعالى لوعدبهم جميعا على تقصيرهم لكان حسنا مترتبا عليه عاقبة حميدة لكنه تركه إلى أحسن منه وهو عفوه من فصله .
الثالثة) : أن أصل البرهان. مروى مرفوعا أو موفوفا رواه أحمذ سن حنبل وابو داود وابن ماجه، وابن حبان، وأبو يعلى، والطبراتى ، والطيالسى ، والبيهق ، والضياء المقدسى ، وعبد بن حميد رحمهم الله تعالى عن ابن مسعود وابي بن كعب وريد بن ثابت وحديفه بن المان رضى الله تعالى عنهم عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال «إن الله لو عذب أهل سمواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ، ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من اعمالهم » لكنه لما كان من الآحاد الغير المفيدة فى المقام لم يسنده عطاء بل اورده مبرهنا مفيدا للا لزام .
الرابع : ما أشار إليه بقوله (وقال في الفقه الأ كبر: خلق الخلق) أى المخلوقين من الثقلين بدلالة الخبر (سليما) أى خاليا (من الكفر والامان) لأنهما ليسا من ذاتيات الاشخاص ولا من لوازم تعيناتهم ، وفى تقديم السلامة من الكفر إشعار بالاهتمام والأنسبيه بالتفضل على الأنام فى التكوين سليما من أكبر الآثام (ثم خاطبهم) أى أظهر تعلق الخطاب لهم بارسال الرسل (وأمرهم) بالإيمان والطاعات بتبليغهم (ونهاهم) عن الكفر والسبئات بعد بلوغهم وخلق القدرة الصالحة للامرين فهم كما أشار إليه بتم ، وترنيب الامر والنهى (فكفر) بعد نعمة السلامة (من كفر بفعله) أى كسبه وسوء عزيمته (وإنكاره) للحق بعد ظهوره بالآيات التكوينيه والتنزيلية (وجحوده) أى نفي ماثبت فى جبلته من