تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0222.png) قانه تعليل وبيان لاستحقاق اسم الخالق قبل المخلوق بسبب قيام قدرته عليه في الآزل انتهى، بل هو مع مابعده من قوله : وكل شيء إليه فقير وكل امر عليه يسير، تعليل وبيان لكونه تعالى موصوفا [بصفات الأفعال الدالة على الكمال ، وبصفات الذات من كونه موصوفا بالقدم بلا ابتداء ، والدوام بلا انتهاء ، أو كونه حيا لابموت ، ولا يتطرقه الفناء ، فيوما لاينام، مريدا كامل الإرادة بحيث لايكون إلامايريد ، قادرا كامل القدرة بحيث لابعحزه سي من المقدورات ، فانه على كل شى قدير، مفتقر إليه كل شيء في التكوين والإبقاء ، وقديم مستغن عن الحاحة كمال الاستغناء ، قلفظة ذلك إشارة إلى كل ذلك كما صرح به فى شرحه القاضى أبو حفص الغزتوى ، والامام ابوشجاع الناصرى .

الرابع : ماقيل أن الاستدلال بالاية لابطابق المرام لأنه حينئذ يعود إلى صفة الكلام ولاشت صفة أخرى ، وأن دلالة الاشتقاق فى الصفات الحقيقية كالعلم والقدرة ؛ ولا نسلم ان التأثير والابجاد كذلك بل هو معنى يعقل من اضافة المؤير إلى الأثرفلا يكون إلا فيما لايزال، ولا يفتقر إلا إلى صفه القدرة والإرادة.

الخامس : ما قيل أن القدرة لاتأثير لها فى كون المقدور فى نفسه ممكن الوجود ، لأن الإمكان للممكن بالذات ، وما يكون بالذات لا بكون بالغير ، بل القدرة صفة مؤثرة في وجود المقدور ، والتكوين هو تعلق القدرة بالمقدور حال ارادة ايجاده .

السادس : ماقيل آن التمدح بذلك كالتمدح بقوله تعالى : «يسبح له مافى السموات والارض» وقوله : «وهو الذى في السماء إله وفى الارض إله(2)» أى معبود ، ولاشك أن ذلك الفعل إنما يكون فيما لايزال لافى الأزل، والإخبار عن الشى في الأزل لا يقتضى ثبوته فيه ، كذلك الأرض والسماء ، نعم هو فى الأزل بحيث بحصل له هده التعلقات والإضافات فيما لايزال لما له من صفات الكمال ، وإن النقصل إنما هو فما يصح اتصافه به في الأزل، ولا نسلم ان التكوين والإيجاد بالفعل كذلك ، نعم هو فى الأزل قادر عليه .

السابع : ماقيل إنما شت بالدليل أن مبدا التأثير بالنسبة إلى مقدور الواجب نا

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٢٢٢