تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0220.png) بأته تعالى تمدح فى كلامه الأزلى بالأسماء التى يشتق منها صقات الأفعال كما تمدح بالأسماء لتي يشتق منها صفات الذات حيث قال : «هو الله الحالق البآرئ المصور» الآبة إلى اخرما مر من البيان.

الثالشة : الرد على من زعم أن التكوين حادت وأنه عين المكون بحسب التحقو في الخارج كالمعنزلة والأشعرية .

الرابعة الرد على من زعم أنه حادت وقام به تعالى كالكرامية وهشام

المعترزلة .

اليامة : الرد على من رعم أنه حادت لا فى محل كبشر بن المعتمر وابن الراوندى .

السادسة : الرد على من زعم أن محله الأثر كالعلاف من المعتزلة وإلى ذلك كله أشار بقوله صفته في الأزل.

السابعة(1) ] : أن ذلك المبدأ قديم يتحدد تعلقة بوجود الشيء فى وقت أراد أن وجده فيه [وإليه أشار بقوله وفعل الله غير مخلوق والمفعول مخلوق ؛ أى موجد بعد العدم بالاختيار(7)] فلا بلزم قدم المسكون كما ظنه المخالفون ، ولا يلزم كون الايجاد قديما وأثره حادثا كجرح سرى بعد مدة ، إذ لايصح أن يقال : إنزال القران ليلة القدر قديم ، ولأن فعل المختار لا يكون قديما ، فالمنشأ قديم وتاثيره حادث كما فى التعديل ، وإنما ذكره بعض مشايخنا في رد قول المخالفين : إنه لايعقل من التكوين الا الإيجاد ، ولو كان أزليا زم ازلية المكونات كما صرح به في التبصرة ، والتلخيص، والكفاية ، والتسديد؛ بناء علي أنه لما لم يكن هو وصفاته زمانيا كان نسبه ذاته وصفاته إلى جميع الأزمنة سواء ؛ فالموجودات من الأزل إلى الابد معلولة له صادرة منه ، كل فى وقته ؛ فهو من باب المجاراة ،

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٢٢٠