تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0215.png)

فالتكوين عين المكون - متمسكين بأن مبدأ الإخراج من العدم إلى الوجود ليس غير القدرة المتعلقة بأحد طرفى الفعل والترك المقترنة بارادته ، قان القدرة صفة تؤتر على وفق الإرادة : أى إنما تؤثر فى الفعل ويجب صدور الأثر عنه عند انضمام الإرادة .

وأما بالنظر إلى نفسها وعدم اقترانها بالإرادة المرجحة لأحد طرفى الفعل والترك فلا يكون الا حائز التأثير فلهذا لايلزم وجود جميع المقدورات كما فى شرح المقاصد .

وأشار الإمام إلى الاستدلال على المرام مضمنا للحواب عما تمسك به المخالفون توجهين:

الأول ما أشار إليه بقوله فى الفقه الأكبر: (والله تعالى لم يزل خالقا) اى متصفا بمدلول هذا الاسم المتعلق على وحه التأثير فلا ترد الاعتراض بالوصف بنحو الموجود والواجب ، وإليه أشار صاحب التلويح بتحصيصن البيان بالمصادر المتعدية - فى بيان المعنى المصدرى ، والحاصل بالمصدر6] (بتخليقه) اى سبب فيام التخليق الذى هومبدؤه بداته تعالى فى الأزل ، لأن الوصف بذلك المشتق بدل على قيام مايلزم لمبدئه من الأمور الثابتة بالاتفاق على ماصرحوا به فى إثبات الصفات الذاتية .

وهو عير القدرة فان التخليق يتوفف على القدرة والقدرة غير متوقنمة على التخليق فيتغايران كما في الصحائف ، وإليه أشار بقوله2 (والتخليق) أى مبدأ الإيجاد في الخار (صفته في الأزل) ، [أى صفة مستقلة مغايرة للقدرة كما هو المتادر ، فأشار إلى أنه لولم يكن متصفا به فى الأزل لمعنى قايم بذاته تعالى قبل وجود الخلق كما دل الوصف به واتصف به لوجود الخلوق صارت الصفة حادثة له بالخلوق فكان القول بتعرية عنها في الأزل وحدوثها بحدوث المخلوق قولا بقيام النقص والحاحة إلى ما يتحقق به ذلك؛ والقديم يتعالى عن ذلك وصرح به فى التأويلات الماتريديه ، والإرشاد ، والتبصرة النسفية ،. والبرهان لابى شجاع الناصرى ؛ وفيه إشارات :

الاولى : أن ذلك المبدأ المدلول [هو - المعنى الذى تنجده فى الفاعل وبه بمتاز عن

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٢١٥