تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0213.png)

وايثاره على الخلق لأظهريته فى ذلك وشيوع استعمال الخلق بمعنى الخلوق (والإنشاء) أى التكوين الخصوص بايحاد الشىء وترتيبه؛ وعليه قوله تعالى : هو الذى ازياك (1 »، (والإبداع) أى التكوين المخصوص بايجاد الشىء بغير آلة ولا مادة ولا زمان ولا مكان كما في المفردات وعليه قوله تعالى : «بديع السموات والا رص» أى مبدعهما ( والصنع) أى التكوين الخصوص بايجاد الشىء على الإحادة والإتقان وعليه قوله تعالى : «صنع الله الذى أتقن كل شئء1» (وغير ذلك) من الإحياء والإماتة والترريق والتصوير والإعادة وتحوها مما ورد ف النصوص القطعية والاحاديت المشهورة من الأسماء والصفات المشتقة المسندة إليه تعالى (وفيه إشارات :

الأولى : أن صفة الفعل حقيقية وليست عبارة عن تعلق القدرة والإرادة وإليه أشار بالسوق مساق تلك الصفات بقوله : «والفعل صفته فى الازل » .

الثانية : أن صفات الأفعال من التخليق والإنشاء والإبداع وغير ذلك(2) ا راجعة إلى صفة أزلية قايمة بالذات هى الفعل ، والتكوين العام بمعنى - مبدا الإضافة التى هى خراج المعدوم من العدم إلى الوجود لا صفات متعددة كما ذهب إليه البعض ولا عين لإضافة كما ظن

وإليه أشار الامام بعنوان الصفة القعلية وفيما بعد بقوله : «والفعل صفته فى الأزل » ان عدم كون الإخراج صفة أزليه حقيقية من مسلمات العقول .

وإليه أشار الإمام أبومنصور الماتر يدى بقوله : إذا أطلق الوصف له تعالى ما بوصف ه من القعل والعلم ونحوه يلزم الوصف به فى الازل فيوصف به لمعنى قايم بذاته قبل وجود الخلق كما فى البرهان الساطع .

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٢١٣