تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0144.png) واللفظ الحاصل في النفس إن كان كما عليه المتقدمون قولا بأن الضرورى حدوث التلفظ لا اللفظ ، واختاره جمهور الحنابلة والحشويه من المحدثين .

والحنابلة منعوا كبرى القياس الثاني ، وهي أن كل ماهو مؤلف من حروف واصوات مترتبه فهوحادث، وذهبوا إلى أن كلام الله تعالى مؤلف من أصوات وحروف مترتبه ، وأنها قدتمة قاتمة بداته تعالى.

والمعتزلة منعوا صغرى القياس الأول ، وهى أن كلام الله تعالى صفة له ، ودهبوا إلى أن كلام الله تعالى مؤلف من أصوات وحروف مترتبة وهو قامم بغيره تعالى، وان معنى كونه متكلما كونه موجدا لتلك الحروف والاصوات فى جسم كاللوح المحفوظ أو جيريل او النبى أو غيرها كشحرة موسى ، وأن الكلام النفسى عير ثابت لانه عير معقول .

والكرامية منعوا كبرى القياس الأول وذهبوا إلى ان كلامه تعالى صقة له مؤلف من الحروف والاصوات الحادبه وقابمة بذاته، تعالى شأنه.

ولا عبرة بكلام الحشويه والكرامية لكونه فى مقابلة الضرورة ، فبقي النزاع بين اهل السنة والمعتزلة ، وهو في التحقيق عائد إلى إثبات الكلام النفسى ونفيه ، وان القران هو النفسى ، أو الحسى المؤلف من الحروف المترتبة؛ وإلا فلا بزاع لأهل السنه في حدوت الكلام الحسى ، ولا لهم فى قدم الكلام النفسى لو ثبت عندهم ، وسيأتى بيانه ، واشار إلى كون صفاته ميزهة عن الحدوت الزمانى وسبق الاختيار فى الفقه الأ كبر بقوله (فصفاته) الثايتة فى الأرل من الصفات السبع المذ كورة ، وصفة التكوين الراجع إليها صفات الأفعال (غير محدثة) حدوثا زمانيا بسبق الاختيار كما فسره بقوله (ولا مخلوقة

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ١٤٤