تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0102.png) أن تدخله في الاسلام وإن بذلت فيه المجهود ولا يجرى الاهتداء على محبتك (ولكن الله يهدى من يشاء) ان پهدنه فيدخله فى الإسلام بتوفيق الاستدلال وخلق الاهتداء فيمن يختار الهداية ؛ كما كشف عنه قوله تعالى : (وهو أعلم بالمهتدين(1)) اى سبق علمه ممن يختارها فيهديه كما فى التيسير ، وفيه إشارة إلى أن الاية عامة الصيغه وإن نزلت في أبي طالب ؛ لأن النبى عليه الصلاة والسلام كان راغبا فى إسلامه لتكفله إياه فى صباه ومنعه عنه فى كبره كما قال اين عباس رصى الله عنهما .

الثانى : ما أشار إليه بقوله (ولوكانت معرفة الله) توجوب وجوده ووحدته وصفاته الذاتية والفعلية الشاملة لإرسال الرسول وخلق المعحزة على بده (من قبل) تعريف (الرسول) ما حاء به من الشرع وموقوفا عليه (لكان المنة على الناس) وهى النعمة التى لايطلب موليها ثوابا ممن أنعم بها عليه ؛ من المن : بمعنى القطع ؛ لأن المقصود بها قطع حاحته (فى معرفة الله من قبل الرسول) لحصول نعمة المعرفة من قبله ما حاء به (لا من قبل الله) وحده بتركيب العقول والتوفيق للاستدلال (ولكن المنة من الله) وحده على الرسول فى معرقه الرب تعالى) بتوفيق الاستدلال كما وفق إبراهيم عليه السلام ، وبالإعلام بطريق الفيض والإفضال كماوقع لبعض الرسل ، وبالعصمة عن الكبائر والكفر في كل حال (والمنة لله) وحده وإن حصلت بوساطة الرسل (على الناس) المؤمنين (بما عرفهم الله) بتركيب العقول والتوفيق للاستدلال (من التصديق بالرسول) وحقية ماحاء به . بعنى ان معرفة الله تعالى ومعرفه وجوب تصديق. النبى لوكان من قبل الرسول وتوفف على الشرع لكان المنة منه ولزم الدور او التسلسل فهو واجب عقلا مما عر فهم الله تعالى.

وتقريره : أن تصديق أول أخباره واجب عقلا ؛ لأنه لو كان شرعا لتوفف على نص آخر بوجوب تصديقه ، فالنص الثانى : إن كان وجوب تصديقه بنعسه لزم توفف الشىء على نفسه ، وإن كان بنص ثالث لزم التسلسل ، وأيضا يتوقف وجوب تصديقه علي

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ١٠٢