تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0101.png) بعرف أن الله تعالى واجب الوجود خارج عن جميع المكنات لم ينتظم برهان على الرسالة بعنى أن إثبات الرسالة وما حاء به الرسول من الأدلة السمعية عند المكلف بتوقف على معرفته وجوب وجود الصانع المرسل ووحدنه بخروجه عن جميع الممكنات ، فاثبات الوحدة بالأدلة السمعية دور فلا برد اعتراض صاحب المقاصد بأن غايته استلزام الوجوب الوحدة بالذات ؛ فاثبات الوحدة(1) لاستلزام معرفته معرفتها فضلا عن التوفف .

ومنشأ الغلط عدم التفرفه بين تبوت الشىء ، والعلم به لما يشعر سياقه ، أن المراد تومف انتظام البرهان على الرسالة وعلى حقية ما حاء به الرسول بالنسبة إلى المكلف لا بالنسبة إلى نفس الأمر كما ظن على معرفته وجوب وجود الصانع المرسل له ومعرفته وحدته ، لاتوقف معرفة الوجوب على معرفه الوحدة وإن كان الوجوب يستلزعها

ولا برد ما قيل إن الرسالة تثبت عند المكلف بمعرفة دليل الصانع ودلالة المعحزة على صدق مدعى الرسالة بلا بوفف على معرفه وجوب وجوده كما ظن لتوفف انتهاض دليل الصانع ودلالة المعحزة عند المكلف على وجوب الوجود ومعرفته كما عرف فى مسلك الامكان والحدوث ، ومنشأ الغلط الغفول عن التوقف بالواسطة ، ولا بتحه ماقيل إنه إن أراد الاستلزام بينا فظاهر أنه ليس كذلك وإن أراد مطلقا فغير ثابت ، ودلائله مدخولة .

ولو سلم فالعلم بوجوده تعالى لايتوفف عليه ، اى على العلم بوحدته فانه يتبت بالخروج عن نظام السلسلة لاعن جميع الممكنات لاحتمال تعدد السلاسل لمنع البراهين المقررة فى كتب الفحول احتمال التعدد وعدم الخروج عن جميع الممكنات لتعدد السلاسل لانتظام البرهان بانتهاء سلاسل الممكنات والمحدثات إلى واحببالذات على ماتقرر في المسلكين لانتهاء سلسلة واحدة كما ظن ولاثباتها الاستلزام المذ كور، وأشار إلى آن أصل الدليل مأخوذ من الآية يقوله فيه (ولذلك) اى ولكون معرفة صدق اارسول فيما حاء نه من قبل تعريف الله للخلق بتوفيق الاستدلال (قال الله تعالى) مخاطبا لرسوله ومسليا له (إنك لا تهدى) هدانة موصلة إلى البغية لامحالة (من أخببت) ولا تقدر

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ١٠١