تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإخلاص السمع والطاعة لمن ولاه الله أمركم فإنه من يطع والى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فقد أفلح وأدى الذى عليه من الحق وإياكم واتباع الهوى فقد أفلح من حفظ من الهوى والطمع والغضب وإياكم والفخر وما فخر من خلق من تراب ثم إلى التراب يعود ثم يأكل الدود ثم هو اليوم حى وغدا ميت فاعملوا يوما بيوم وساعة بساعة وتوقوا دعاء المظلوم وعدوا أنفسكم فى الموتى واصبروا فإن العمل كله بالصبر واحذروا فالحذر ينفع واعملوا فالعمل يقبل واحذروا ما حذركم الله من عذابه وسارعوا فيما وعدكم الله من رحمته وافهموا تفهموا واتقوا توقوا فإن الله قد بين لكم ما أهلك به من كان قبلكم وما نجا به من نجا قبلكم قد بين لكم فى كتابه حلاله وحرامه وما يحب من الأعمال وما يكره فإنى لا آلوكم ونفسى والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله واعلموا أنكم ما أخلصتم لله من أعمالكم فربكم أطعتم وحظكم حفظتم واغتبطتم وما تطوعتم به فاجعلوه نوافل بين أيديكم تستوفوا

بسلفكم وتعطوا جزاءكم حين فقركم وحاجتكم إليها ثم تفكروا عباد الله فى إخوانكم وصحابتكم الذين مضوا قد وردوا على ما قدموا فأقاموا عليه وحلوا فى الشقاء والسعادة فيما بعد الموت إن الله ليس له شريك وليس بينه وبين أحد من خلقه نسب يعطيه به خيرا ولا يصرف عنه سوء إلا بطاعته واتباع أمره فإنه لا خير فى خير بعده النار ولا شر فى شر بعده الجنة أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم وصلوا على نبيكم صلى الله عليه والسلام عليه ورحمة الله وبركاته (ابن أبى الدنيا فى كتاب الحذر، وابن عساكر) [كنز العمال 44184]

أخرجه ابن عساكر (30/335) .

27321- عن إسماعيل بن أبى خالد: أن أبا بكر الصديق كان يقول إذا أدخل الميت اللحد باسم الله وعلى ملة رسول الله وباليقين بالبعث بعد الموت (عبد الرزاق) [كنز العمال 42913]

أخرجه عبد الرزاق (3/497، رقم 6464) .

27322- عن عبد العزيز بن أبى سلمة الماجشون قال حدثنى من أصدقه: أن أبا بكر الصديق كان يقول فى دعائه أسألك تمام النعمة فى الأشياء كلها والشكر لك عليها حتى ترضى وبعد الرضا والخيرة فى جميع ما يكون فيه الخيرة بجميع ميسور الأمور كلها لا بمعسورها يا كريم (ابن أبى الدنيا فى كتاب الشكر) [كنز العمال 5034]

أخرجه ابن أبى الدنيا فى الشكر (1/40، رقم 110) .

27323- عن معاوية بن قرة: أن أبا بكر الصديق كان يقول فى دعائه اللهم اجعل خير عمرى آخره وخير عملى خواتمه وخير أيامى يوم ألقاك (الضياء، ويوسف الصحابى فى السنن، وأبو القاسم بن بشران فى أماليه) [كنز العمال 5030]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/65، رقم 29510) من رواية المطلب بن عبد الله.

27324- أخبرنا محمد بن عمر هو الواقدى حدثنى عمرو بن عمير بن هنى مولى عمر بن الخطاب عن جده: أن أبا بكر الصديق لم يحم شيئا من الأرض إلا النقيع وقال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حماه فكان يحميه للخيل التى يغزى عليها وكانت إبل الصدقة إذا أخذت عجافا أرسلت بها إلى الربذة وما والاها ترعى هنالك ولا يحمى لها شيئا ويأمر أهل المياه لا يمنعون من ورد عليهم يشرب معهم ويرعى عليهم فلما كان عمر بن الخطاب وكثر الناس وبعث البعوث إلى الشام وإلى مصر وإلى العراق حمى الربذة واستعملنى على حمى الربذة (ابن سعد) [كنز العمال 14088]

أخرجه ابن سعد (5/11) .

27325- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى وعبد الله بن البهى دخل حديث بعضهم فى حديث بعض: أن أبا بكر الصديق لما استعز به دعا عبد الرحمن بن عوف وقال أخبرنى عن عمر بن الخطاب فقال عبد الرحمن ما تسألنى عن أمر إلا وأنت أعلم به منى فقال أبو بكر وإن فقال عبد الرحمن هو والله أفضل من رأيك فيه ثم دعا عثمان بن عفان فقال أخبرنى عن عمر فقال أنت أخبرنا به فقال على ذلك يا أبا عبد الله فقال عثمان اللهم علمى به أن سريرته خير من علانيته وأنه ليس فينا مثله فقال أبو بكر يرحمك الله والله لو تركته لما عدوتك وشاور معهما سعيد بن يزيد وأسيد بن الحضير وغيرهما من المهاجرين والأنصار فقال أسيد اللهم أعلمه الخيرة بعدك يرضى للرضى ويسخط للسخط الذى يسر خير من الذى يعلن ولم يلى هذا الأمر أحدا أقوى عليه منه وسمع بعض أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - بدخول عبد الرحمن وعثمان على أبى بكر وخلوتهما به فدخلوا على أبى بكر فقال له

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٤ · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٤ · ص ٨٥