أخرجه أيضا: عبد الله بن أحمد (2/404، رقم 876) .
27315- عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن أبا بكر الصديق قام يوم الجمعة فقال إذا كان بالغداة فأحضروا صدقات الإبل نقسم فلا يدخل علينا أحد إلا بإذن فقالت امرأة لزوجها خذ هذا الخطام لعل الله يرزقنا جملا فأتى الرجل فوجد أبا بكر وعمر قد دخلا إلى الإبل فدخل معهما فالتفت أبو بكر فقال ما أدخلك علينا ثم أخذ منه الخطام فضربه فلما فرغ أبو بكر من قسم الإبل دعا بالرجل فأعطاه الخطام فقال استقد فقال له عمر والله لا أستقيد لا تجعلها سنة قال أبو بكر فمن لى من الله يوم القيامة فقال عمر أرضه فأمر أبو بكر غلامه أن يأتيه براحلة ورحلها وقطيفة وخمسة دنانير وأرضاه بها (البيهقى وروى آخره ابن وهب فى جامعه) [كنز العمال 14058]
أخرجه البيهقى (8/49، رقم 15804) .
27316- عن يزيد بن أبى مالك الدمشقى: أن أبا بكر الصديق قتل امرأة يقال لها أم قرفة فى الردة (سعيد بن
منصور، والبيهقى) [كنز العمال 1481]
أخرجه البيهقى (8/204، رقم 16649) .
27317- عن القاسم بن محمد: أن أبا بكر الصديق كان إذا أعطى الرجل عطاءه قال هل لك مال فإن قال نعم قال أد زكاته فإذا لم يكن له مال قال لا تزكه يعنى مال العطاء حتى يحول عليه الحول (مالك، ومسدد، والبيهقى. وقال الحافظ ابن حجر: إسناده صحيح إلا أنه منقطع بين القاسم وجده الصديق. ورواه أبو عبيد فى كتاب الأموال، وابن أبى شيبة بلفظ فإن قال نعم زكى ماله من عطائه وإلا سلم إليه عطاءه) [كنز العمال 16843]
أخرجه مالك (1/245، رقم580) ، والبيهقى (4/109، رقم 7146) ، وابن أبى شيبة (2/406، رقم 10463) . وأخرجه أيضا: عبد الرزاق (4/75، رقم 7024) .
27318- عن القاسم: أن أبا بكر الصديق كان إذا نزل به أمر يريد فيه مشاورة أهل الرأى وأهل الفقه دعا رجالا من المهاجرين والأنصار ودعا عمر وعثمان وعليا وعبد الرحمن بن عوف ومعاذ بن جبل وأبى بن كعب وزيد بن ثابت وكل هؤلاء كان يفتى فى خلافة أبى بكر وإنما تصير فتوى الناس إلى هؤلاء فمضى أبو بكر على ذلك ثم ولى عمر فكان يدعو هؤلاء النفر وكانت الفتوى تصير وهو خليفة إلى عثمان وأبى وزيد (ابن سعد) [كنز العمال 14105]
أخرجه ابن سعد (2/350) .
27319- عن سهل بن أبى حثمة وصبيحة التيمى وجبير بن الحويرث وهلال دخل حديث بعضهم فى بعض: أن أبا بكر الصديق كان له بيت مال بالسنح معروف ليس يحرسه أحد فقيل له يا خليفة رسول الله ألا تجعل على بيت المال من يحرسه قال لا نخاف عليه قلت لم قال عليه قفل وكان يعطى ما فيه حتى لا يبقى فيه شىء فلما تحول أبو بكر إلى المدينة حوله فجعل بيت ماله فى الدار التى كان فيها وكان قدم عليه مال من معادن القبيلة ومن معادن جهينة كثير وانفتح معدن بنى سليم فى خلافة أبى بكر فقدم عليه منه بصدقته فكان يوضع ذلك فى بيت المال وكان أبو بكر يقسمه على الناس نفرا نفرا فيصيب كل مائة إنسان كذا وكذا وكان يسوى بين الناس فى القسم الحر والعبد والذكر والأنثى والصغير والكبير فيه سواء وكان يشترى الإبل والخيل والسلاح فيحمل فى سبيل الله واشترى عاما قطائف أتى بها من البادية ففرقها فى أرامل أهل المدينة فى الشتاء فلما توفى أبو بكر ودفن دعا عمر بن الخطاب الأمناء ودخل
بهم بيت مال أبى بكر ومعه عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان ففتحوا بيت المال فلم يجدوا فيه دينارا ولا درهما ووجدوا خيشة للمال فنفضت فوجدوا فيها درهما فترحموا على أبى بكر وكان بالمدينة وزان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان يزن ما كان عند أبى بكر من مال فسئل الوزان كم بلغ ذلك المال الذى ورد على أبى بكر قال مائتى ألف (ابن سعد) [كنز العمال 14081]
أخرجه ابن سعد (3/213) .
27320- عن موسى بن عقبة: أن أبا بكر الصديق كان يخطب فيقول الحمد لله رب العالمين أحمده وأستعينه ونسأله الكرامة فيما بعد الموت فإنه قد دنا أجلى وأجلكم وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا ونذيرا وسراجا منير لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ومن يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد ضل ضلالا مبينا أوصيكم بتقوى الله والاعتصام بأمر الله الذى شرع لكم وهداكم به فإنه جوامع هدى الإسلام بعد كلمة