تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قائل منهم ما أنت قائل لربك إذا سألك عن استخلافك عمر علينا وقد ترى غلظته فقال أبو بكر أجلسونى أبالله تخوفونى خاب من تزود من أمركم بظلم أقول اللهم استخلفت عليهم خير أهلك أبلغ عنى ما قلت لك من وراءك ثم اضطجع ودعا عثمان بن عفان فقال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد أبو بكر بن أبى قحافة فى آخر عهده بالدنيا خارجا منها وعند أول عهده بالآخرة داخلا فيها حيث يؤمن الكافر ويوقن الفاجر ويصدق الكاذب إنى استخلفت عليكم بعدى عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا وإنى لم آل الله ورسوله ودينه ونفسى وإياكم خيرا قال فإن عدل فذلك ظنى به وعلمى فيه وإن بدل فلكل امرئ ما اكتسب من الإثم والخير أردت ولا أعلم الغيب ﴿وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون﴾ [الشعراء: 227] والسلام عليكم ورحمة الله ثم أمر بالكتاب فختمه فقال بعضهم لما أملى أبو بكر الصديق صدر هذا الكتاب بقى ذكر عمر فذهبت به قبل أن يسمى أحدا فكتب عثمان أنى قد استخلفت عليكم عمر

بن الخطاب ثم أفاق أبو بكر فقال اقرأ على ما كتبت فقرأ عليه ذكر عمر فكبر أبو بكر وقال أراك خفت إن أقبلت نفسى فى غشيتى تلك فتخلفت الناس فجزاك الله عن الإسلام وأهله خيرا والله إن كنت لها لأهلا ثم أمره فخرج بالكتاب مختوما ومعه عمر بن الخطاب وأسيد بن سعيد القرظى فقال عثمان للناس أتبايعون لمن فى هذا الكتاب قالوا نعم فأقروا بذلك جميعا ورضوا به وبايعوا ثم دعا أبو بكر عمر خاليا وأوصاه بما أوصاه به ثم خرج من عنده فرفع أبو بكر يديه مدا فقال اللهم إنى لم أرد بذلك إلا صلاحهم وخفت عليهم الفتنة فعلمت فيهم ما أنت أعلم به واجتهدت لهم رأيى فوليت عليهم خيرهم وأقواهم عليهم وأحرصه على ما أرشدهم وقد حضرنى من أمرك ما حضر فاخلفنى فيهم فهم عبادك ونواصيهم بيدك أصلح لهم واليهم واجعله من خلفائك الراشدين يتبع هدى نبى الرحمة وهدى الصالحين بعده وأصلح له رعيته (ابن سعد) [كنز العمال 14175]

أخرجه ابن سعد (3 /199) .

27326- عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير: أن أبا بكر الصديق لما جهز الجيوش إلى الشام قال لهم إنكم تقدمون الشام وهى أرض شبيعة وإن الله ممكنكم حتى تتخذوا فيها مساجد فلا يعلم الله أنكم إنما تأتونها تلهيا وإياكم والأشرة (ابن المبارك) [كنز العمال 8542]

أخرجه ابن المبارك (1/141، رقم 417) .

27327- عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: أن أبا بكر الصديق وزيد بن ثابت دخلا المسجد والإمام راكع فركعا دون الصف ثم مشيا وهما راكعان حتى لحقا بالصف (سمويه، والبيهقى) [كنز العمال 22990]

أخرجه البيهقى (2/90، رقم 2416) .

27328- عن ابن شهاب: أن أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان أعطوا القود من أنفسهم فلم يستقد منهم وهم سلاطين (البيهقى) [كنز العمال 40144]

أخرجه البيهقى (8/50، رقم 15805) .

27329- عن عبد الله بن ربيعة: أن أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب كانا يستحلفان المعسر بالله ما يجد ما يقضيه من عرض ولا ناض ولئن وجدت من حيث لا تعلم لتقضيه ثم يخليان سبيله (البيهقى) [كنز العمال 14497]

أخرجه البيهقى (6/53، رقم 11072) .

27330- عن ابن شهاب: أن أبا بكر الصديق وعمر وعثمان وأزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - كانوا يرون الغسل إذا جاوز الختان الختان (سعيد بن منصور) [كنز العمال 27319]

27331- عن الزبير بن المنذر بن أبى أسيد الساعدى: أن أبا بكر بعث إلى سعد بن عبادة أن اقبل فقد بايع الناس وبايع قومك فقال لا والله لا أبايع حتى أراميكم بما فى كنانتى وأقاتلكم بمن تبعنى من قومى وعشيرتى فلما جاء الخبر إلى أبى بكر قال بشير بن سعد يا خليفة رسول الله إنه قد أبى ولج وليس بمبايعكم أو يقتل ولن يقتل حتى تقتل معه ولده وعشيرته ولن يقتلوا حتى تقتل الخزرج ولن تقتل الخزرج حتى تقتل الأوس فلا تحركوه فقد استقام لكم الأمر فإنه ليس

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٤ · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٤ · ص ٨٦