أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/163، رقم 4951) . قال الهيثمى (2/7) : فيه بزيع اتهم بالوضع. والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص 16) .
2109- إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك (الطيالسى، وأحمد، ومسلم، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والبيهقى فى شعب الإيمان عن البراء)
أخرجه الطيالسى (ص 101، رقم 748) ، وأحمد (4/283، رقم 18514) ، ومسلم (1/356، رقم 494) ، وابن خزيمة (1/329، رقم 656) ، وأبو عوانة (1/501، رقم 1868) . وأخرجه أيضا: البيهقى (2/113، رقم 2530) ، والديلمى (1/282، رقم 1104) .
2110- إذا سجدتما فضما بعض اللحم إلى الأرض فإن المرأة ليست فى ذلك كالرجل (البيهقى عن يزيد بن أبى حبيب مرسلا)
أخرجه البيهقى (2/223 رقم 3016) عن يزيد بن أبى حبيب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر على امرأتين تصليان
…
فذكره. وأخرجه أيضا: أبو داود فى المراسيل (1/117، رقم 87) .
2111- إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن (أحمد، وابن حبان، والطبرانى، والحاكم، وتمام، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن أبى أمامة)
أخرجه أحمد (5/252، رقم 22220) ، وابن حبان (1/402، رقم 176) ، والطبرانى (8/117، رقم 7540) ، قال الهيثمى (1/86) : رواه الطبرانى فى الكبير، وفى الأوسط، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن فيه يحيى بن أبى كثير، وهو مدلس، وإن كان من رجال الصحيح. والحاكم (1/58، رقم 33) وقال: صحيح متصل على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (5/52، رقم 5746) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الشاميين (1/145، رقم 233) ، والحارث كما فى بغية الباحث (1/156، رقم 11) . قال المناوى (1/374) قال العراقى فى أماليه
: حديث صحيح.
2112- إذا سرتم فى أرض خصبة فأعطوا الدواب حظها وإذا سرتم فى أرض مجدبة فانجوا عليها وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل وإذا عرستم فلا تعرسوا على قارعة الطريق فإنها مأوى كل دابة (البزار عن أنس وصحح، قال المناوى: وإسناده صحيح)
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (2/275، رقم 1694) قال الهيثمى (5/257) : رجاله ثقات.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ركبتم هذه البهائم"، "إذا سافرتم فى الخصب".
ومن غريب الحديث: "فانجوا": أسرعوا. "عرستم": نزلتم بالليل لتستريحوا. "بالدلجة": السير ليلا.
2113- إذا سرتم فى الخصب فأمكنوا الركاب من أسنانها ولا تجاوزوا المنازل وإن سرتم فى الجدب فاستجدوا وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل وإذا تغولت لكم الغيلان فنادوا بالأذان وإياكم والصلاة على جواد الطريق والنزول عليها فإنها مأوى الحيات والسباع وإياكم وقضاء الحاجة عليها فإنها الملاعن (أحمد، وأبو داود، والنسائى، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والشاشى، والضياء عن جابر)
أخرجه أحمد (3/305، رقم 14316) ، وأبو داود (3/28، رقم 2570) ، والنسائى فى الكبرى (6/236، رقم 10791) ، وأبو يعلى (4/153، رقم 2219) ، وابن خزيمة (4/144، رقم 2548) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أبعدوا الآثار"، "اتقوا الملاعن"، "إذا تغولت لكم الغيلان"، "إذا ركبتم هذه البهائم"، "إذا ركبتم هذه الدواب"، "إذا سافرتم فى الخصب"، "إن الله رفيق".، "إياكم والتعريس".
ومن غريب الحديث: "تغولت": أى ظهرت وتلونت بصور مختلفة. "الغيلان": جنس من الجن والشياطين، وهم سحرتهم. "فنادوا بالأذان": أى ادفعوا شرها عنكم برفع الصوت بالأذان، وبذكر الله. "جواد الطريق": مفردها جادة، وهى قارعة الطريق ووسطه.
2114- إذا سرق المملوك فبعه ولو بنش (أحمد، والبخارى فى الأدب المفرد، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/337، رقم 8432) ، والبخارى فى الأدب المفرد (1/69، رقم 165) ، وأبو داود (4/143،
رقم 4412) ، والنسائى (8/91، رقم 4980) ، وابن ماجه (2/864، رقم 2589) . وأخرجه أيضا: الطيالسى (ص 308، رقم 2343) ، والديلمى (1/292، رقم 1149) .