…
الحديث. قال الهيثمى (3/88) : روى هذا الحديث بروايتين رواه البزار والطبرانى فى الكبير والأوسط، وضعفه البزار لأن فى رواته إبراهيم بن يزيد الخوزى وهو متروك وفى الأخرى ميسر بن عبيد وهو متروك أيضا.
15447- كان طعام عيسى الباقلاء حتى رفع ولم يأكل عيسى شيئا غيرته النار حتى رفع (الديلمى عن أنس)
أخرجه الديلمى (3/272، رقم 4814) .
15448- كان عاشوراء يوما يصومه أهل الجاهلية فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه ومن كرهه فليدعه (ابن ماجه، وأبو نعيم عن ابن عمر)
أخرجه ابن ماجه (1/553، رقم 1737) ، وأبو نعيم (6/126) .
15449- كان عبد من عباد الله آتاه الله مالا وولدا فذهب من عمره وبقى عمر فقال لبنيه أى أب كنت لكم قالوا خير أب قال إنى والله ما أنا بتارك عند أحد مالا كان منى إليه إلا أخذته أو تفعلون بى ما أقول لكم فأخذ منهم ميثاقا قال أما الأول فانظروا إذا أنا مت فاحرقونى بالنار ثم اسحقونى ثم انظروا يوما ذا ريح فاذرونى لعلى أضل الله فدعى فاجتمع فقيل له ما حملك على ما صنعت قال خشية عذابك قال استقل ذاهبا فتيب عليه (أحمد، والحكيم، والطبرانى عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده)
أخرجه أحمد (5/4، رقم 20051) وقال الهيثمى (10/195) : رجال أحمد ثقات. والحكيم (1/393) والطبرانى
(19/423، رقم 1026) .
15450- كان على الطريق غصن شجرة يؤذى الناس فأماطها رجل فأدخل الجنة (ابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه ابن ماجه (2/1214، رقم 3682) ، قال البوصيرى (4/105) : هذا إسناد ضعيف. وأخرجه أيضا: أحمد
(2/495، رقم 10436) .
15451- كان على النصارى صوم شهر رمضان وكان عليهم ملك فمرض فقال لئن شفاه الله ليزيدن عشرا ثم كان عليهم ملك بعده يأكل اللحم فوجع فقال لئن شفاه الله ليزيدن ثمانية أيام ثم كان ملك بعده فقالت ما تدع من هذه الأيام أن يتمها ونجعل صومنا فى الربيع ففعل فصارت خمسين يوما (البخارى فى تاريخه، والنحاس فى تاريخه، والطبرانى عن دغفل بن حنظلة)
أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير مرفوعا (3/254، رقم 880) ، والطبرانى موقوفا (4/226، رقم 4203) . قال الهيثمى (3/139) : رواه الطبرانى فى الأوسط مرفوعا، ورواه الطبرانى فى الكبير موقوفا على دغفل، ورجال إسنادهما رجال الصحيح. قال الذهبى فى الميزان (3/44، ترجمة 2678 دغفل بن حنظلة النسابة) يقال له صحبة ولم يصح، قال أحمد بن حنبل: ما أعرفه.
15452- كان على موسى يوم كلمه ربه كساء صوف وجبة صوف وكمة صوف وسراويل صوف وكانت نعلاه من جلد حمار ميت (الترمذى وضعفه عن ابن مسعود)
أخرجه الترمذى (4/224، رقم 1734) ، وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث حميد الأعرج، وحميد هو ابن على الكوفى. سمعت محمدا (يعنى البخارى) يقول: حميد بن على الأعرج منكر الحديث.
15453- كان عيسى ابن مريم يسبح فإذا مشى أكل بقل الصحراء وشرب ماء القراح وتوسد التراب ثم قال عيسى ابن مريم ليس له بيت يخرج ولا ولد يموت طعامه بقل الصحراء وشرابه ماء القراح ووساده التراب فلما أصبح ساح فمر بواد فإذا فيه رجل أعمى مقعد مجذوم قد قطعه الجذام السماء من فوقه والوادى من تحته والثلج عن يمينه والبرد عن يساره وهو يقول الحمد لله رب العالمين ثلاثا فقال له عيسى ابن مريم يا عبد الله على ما تحمد الله أنت أعمى مقعد مجذوم وقد قطعك الجذام السماء من فوقك والوادى من تحتك والثلج عن يمينك والبرد عن يسارك قال يا عيسى أحمد الله إذا لم أكن الساعة ممن يقول إنك إله أو ابن إله أو ثالث ثلاثة (الديلمى، وابن النجار عن جابر)
15454- كان عيسى ابن مريم يعلم أصحابه وقال لو كان على أحدكم جبل ذهب دينا فدعا الله بذلك لقضاه الله عنه اللهم فارج الهم كاشف الغم مجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا والآخرة ورحيمها أنت ترحمنى فارحمنى رحمة تغنينى بها عن رحمة من سواك (الحاكم عن أبى بكر)