تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الحاكم (1/696، رقم 1898) ، وقال: صحيح.

15455- كان فص خاتم سليمان بن داود سماوى فألقى إليه فأخذه فوضعه فى خاتمه وكان نقشه أنا الله لا إله إلا أنا محمد عبدى ورسولى (الطبرانى، وابن عساكر عن عبادة بن الصامت)

أخرجه ابن عساكر (22/252) . وأخرجه أيضا: الديلمى (3/272، رقم 4813) . قال الهيثمى (5/152) : رواه الطبرانى، وفيه محمد بن مخلد الرعينى، وهو ضعيف جدا.

15456- كان فى بنى إسرائيل جدى ترضعه أمه فترويه فأفلت فارتضع الغنم ثم لم يشبع فأوحى الله إليهم أن مثل هذا كمثل قوم يأتون من بعدكم يعطى الرجل منهم ما يكفى الأمة والقبيلة ثم لا يشبع (ابن شاهين، وابن عساكر عن ابن عمر، وقال ابن شاهين: حديث غريب تفرد به شعيب بن صفوان عن عطاء بن السائب لا أعلم حدث به غيره)

أخرجه ابن عساكر (13/134) ، وقال: قال ابن شاهين: تفرد بهذا الحديث شعيب بن صفوان عن عطاء لا أعلم حدث به غيره وهو حديث غريب.

15457- كان فى بنى إسرائيل جدى فى غنم كثيرة ترضعه أمه فانفلت فرضع الغنم كلها ثم لم يشبع فبلغ ذلك نبيهم فقال إن مثل هذا مثل قوم يأتون من بعدكم يعطى الرجل منهم ما يكفى القبيلة أو الأمة ثم لا يشبع (الطبرانى عن ابن عمرو)

أخرجه أيضا: البزار (6/390، رقم 2411) . قال الهيثمى (10/243) : رواه البزار، والطبرانى فى الأوسط والكبير، ورجاله وثقوا إلا أن عطاء بن السائب اختلط قبل موته.

15458- كان فى بنى إسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين إنسانا ثم خرج يسأل فأتى راهبا فسأله فقال له هل من توبة قال لا فقتله فجعل يسأل فقال له رجل ائت قرية كذا وكذا فأدركه الموت فناء بصدره نحوها فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فأوحى الله إلى هذه أن تقربى وأوحى إلى هذه أن تباعدى فقال قيسوا ما بينهما فوجداه إلى هذه أقرب بشبر فغفر له (البخارى، ومسلم عن أبى سعيد)

أخرجه البخارى (3/1280، رقم 3283) ، ومسلم (4/2119، رقم 2766) .

15459- كان فى بنى إسرائيل ملكان أخوان على مدينتين وكان أحدهما بارا برحمه عادلا فى رعيته وكان الآخر عاقا برحمه جائرا على رعيته وكان فى عصرهما نبى فأوحى الله إلى ذلك النبى أنه قد بقى من عمر هذا البار ثلاث سنين وبقى من عمر هذا العاق ثلاثون سنة فأخبر ذلك النبى رعية هذا ورعية هذا فأحزن ذلك رعية العادل وأحزن ذلك رعية الجائر ففرقوا بين الأطفال والأمهات وتركوا الطعام والشراب وخرجوا إلى الصحراء يدعون الله أن يمتعهم بالعادل ويزيل عنهم أمر الجائر فأقاموا ثلاثا فأوحى الله إلى ذلك النبى أن أخبر عبادى أنى قد رحمتهم وأجبت دعاءهم فجعلت ما بقى من عمر هذا البار لذلك الجائر وما بقى من عمر ذلك الجائر لهذا البار فرجعوا إلى بيوتهم ومات العاق لتمام ثلاث سنين وبقى العادل فيهم ثلاثين سنة ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ﴿وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا فى كتاب إن ذلك على الله يسير﴾ [فاطر:11] (أبو الحسن بن معروف، والخطيب،

وابن عساكر عن عبد الصمد بن على بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده)

أخرجه الخطيب (1/386) ، وابن عساكر (36/243) .

15460- كان فى عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء ثم خلق عرشه على الماء (أحمد، وابن جرير، والطبرانى، وأبو الشيخ فى العظمة عن أبى رزين قال: قلت يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السماء والأرض قال ... فذكره)

أخرجه أحمد (4/11، رقم 16233) ، وابن جرير فى التفسير (12/4) ، والطبرانى (19/207، رقم 468) ، وأبو الشيخ (1/363، رقم 83) . وأخرجه أيضا: الطيالسى (ص 147، رقم 1093) ، والترمذى (5/288، رقم 3109) ، وابن ماجه (1/64، رقم 182) .

15461- كان فى وصية نوح لابنه يا بنى أوصيك بخصلتين وأنهاك عن خصلتين أوصيك بشهادة أن لا إله إلا الله فإنها لو كانت السموات والأرض فى كفة وهى فى كفة لوزنتها وأوصيك بالتسبيح فإنها عبادة الخلق وبالتكبير وأنهى عن خصلتين عن الكبر والخيلاء قيل يا رسول الله أمن الكبر أن أركب الدابة النجيبة وألبس الثوب الحسن قال لا قيل فما الكبر قال أن تسفه الحق وتغمص الناس (الطبرانى عن ابن عمرو)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١٥ · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١٥ · ص ٦٥