تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أيضا: الخطيب (9/313) .

15440- كان رجل من بنى إسرائيل لا يأتيه أحد يستسلفه شيئا إلا أسلف إياه بكفيل فأتاه رجل فقال أسلفنى ستمائة دينار فقال ائتنى بكفيل قال الله كفيلى قال رضيت فأعطاه ستمائة دينار وضرب له أجلا وخرج الرجل إلى البحر فلما جاء الأجل جعل الرجل يختلف إلى ساحل البحر يسأل عن الرجل فبينا هو كذلك إذ ألقى إليه البحر خشبة فأخذها فانطلق بها إلى منزله فكسرها فإذا فيها الدنانير ومعها كتاب إنى قد دفعت الدنانير إلى الكفيل ثم لم يلبث أن قدم الرجل فأتاه فقال الدنانير فقال انطلق حتى أدفعها إليك فلما جاء بالدنانير ليدفعها إليه قال أما إن الكفيل قد أداها لى (ابن النجار عن أبى هريرة)

وللحديث أطراف أخرى منها: "كان رجل ممن كان قبلكم".

15441- كان رجل يصلى فلما سجد أتاه رجل فوطئ على رقبته فقال الذى تحته والله لا يغفر الله لك أبدا فقال الله تألى على عبدى أن لا أغفر لعبدى فإنى قد غفرت له (الطبرانى عن ابن مسعود)

أخرجه الطبرانى (10/100، رقم 10086) . قال الهيثمى (10/194) : رواه الطبرانى بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح.

15442- كان رجل يعمل بالمعاصى حتى جمع من ذلك مالا فلما حضره الموت قال لأهله إن اتبعتم ما آمركم به دفعت إليكم مالى وإلا لم أفعل قالوا فإنا سنتبع ما أمرتنا به قال إذا أنا مت فاحرقونى بالنار ثم دقوا عظامى دقا شديدا فإذا رأيتم يوم ريح شديدة فاصعدوا إلى قلة جبل فاذرونى فى الريح ففعلوها فوقع فى يد الله فقال له ما حملك على الذى صنعت قال مخافتك قال قد غفرت لك (الطبرانى عن ابن مسعود)

أخرجه الطبرانى (10/203، رقم 10467) .

ومن غريب الحديث: "قلة" أى أعلى جبل.

15443- كان رجلان فى بنى إسرائيل متواخيان وكان أحدهما مذنب والآخر مجتهد فى العبادة وكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول أقصر فوجده يوما على ذنب فقال له أقصر فقال خلنى وربى أبعثت على رقيبا فقال والله لا يغفر الله لك أو لا يدخلك الله الجنة فقبض روحهما فاجتمعا عند رب العالمين فقال لهذا المجتهد أكنت بى عالما أو كنت على ما فى يدى قادرا وقال للمذنب اذهب فادخل الجنة برحمتى وقال للآخر اذهبوا به إلى النار (أحمد، وأبو داود عن أبى هريرة)

أخرجه أحمد (2/323، رقم 8275) ، وأبو داود (4/275، رقم 4901) .

15444- كان زكريا نجارا (أحمد، ومسلم، وابن ماجه، وأبو يعلى عن أبى هريرة)

أخرجه أحمد (2/296، رقم 7934) ، ومسلم (4/1847، رقم 2379) ، وابن ماجه (2/727، رقم 2150) ، وأبو يعلى (11/311، رقم 6426) .

15445- كان سليمان نبى الله إذا قام فى مصلاه رأى شجرة نابتة بين يديه فيقول ما اسمك فتقول كذا فيقول لأى شىء أنت فتقول لكذا وكذا فإن كانت لدواء كتبت وإن كانت لغرس غرست فبينا هو يصلى يوما إذ رأى شجرة فقال ما اسمك قالت الخرنوب قال لأى شىء أنت قالت لخراب هذا البيت قال سليمان اللهم عم على الجن موتى حتى تعلم الإنس أن الجن لا تعلم الغيب فنحتها عصا فتوكأ عليها فأكلتها الأرضة فسقط فوجدوه ميتا حولا فتبينت الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولا فى العذاب فشكرت الجن الأرضة فكانت تأتيها بالماء حيث كانت (الحاكم، وابن السنى، وأبو نعيم فى الطب عن ابن عباس)

أخرجه الحاكم (4/446، رقم 8222) ، وقال: صحيح الإسناد. وأخرجه أيضا: الطبرانى (11/451، رقم 12281) ، والضياء (10/291، رقم 308) .

15446- كان سهيل عشارا باليمن يظلمهم ويغصبهم أموالهم فمسخه الله شهابا فعلقه حيث ترون (الطبرانى، وابن السنى فى عمل يوم وليلة عن ابن عمر)

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/146، رقم 7116) ، وفى الحديث أن ابن عمر فى السفر كان إذا طلع سهيل قال: لعن الله سهيلا فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: كان عشارا

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١٥ · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١٥ · ص ٦٣