تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ

(متفق عليه)

لذلك كلمة حمالة الحطب ؛ أي توقع بين الناس عن طريق النميمة والكذب .

أولاً : تحمل ذنوباً لا تستطيع حملها سوف تحرقها في نار جهنم .

ثانياً : توقع بين الناس العداوة والبغضاء .

ثالثاً : كانت تضع في طريق النبي عليه الصلاة والسلام الشوك ، كي تؤذيه وقال بعض المفسرين : وكان هذا الشوك يأتي تحت أقدامه ألين من الحرير ، وهي تريد أن تؤذيه ، ولكن الله يحميه .

من هي هذه أم جميل ؟ بل أم قبيح ؟ قال : هي أخت أبي سفيان ، وعمة سيدنا معاوية ، فهي من نسل وجهاء قريش ، ومن النساء الشريفات في قريش ، لكن لا تغني عنها عراقتها ولا أصالتها ولا نسبها ، اسمها أروى بنت حرب .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٩٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٩٣٢