إنّ النبي عليه الصلاة والسلام كان قبل أنْ ينام يقرأ هذه السورة ، ويَخْتُمُ نهارَهُ بِهذا المَوْقِف، والتَّنَزُّه منهم ، ومن عاداتِهم الذميمة ، وهناك أشْخاصٌ مُعْجبون بالنوادي والصالات الفُلانِيَّة ، فَهُناك أماكن فيها أُبَّهة - كما يقولون - ورفاهَة ، فهذا ليس لك ، الفُنْدق الفُلاني يقدّم لك ثمانين صَحْناً بِثمانين ليرة فحسب ! لكن هناك نِساء كاسِيات وعارِيات ، فهذه السورة من أجل كُلِّ زمان ومكان فهي تَحضُّ على التمايُز ، فأنت لك مكانك المُناسب من مُتَنَزَّهات وسَهَراتِك البريئة ، ولك حديثك الدّيني ، لكَ تَرْتيبات خاصَّة فإياك أنْ تخْلِط هذا بِهذا .
والحمد لله رب العالمين
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٨٩٦