تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي عمل تعمله كبيراً كان أم صغيراً مسجل عليك وسوف تلقى جزاءه يوم القيامة والسعيد من اتعظ بغيره والشقي من اتعظ بنفسه والبطولة أن تحتاط ليوم القيامة وأنت في الدنيا وقمة الغباء أن تواجه هذا اليوم العصيب و أنت لا تملك تعديل شيء هذا هو الغباء ، قال تعالى :

يقول يا ليتني قدمت لحياتي فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي

(سورة الفجر : آية 24ـ30)

الإنسان يراقب نفسه ويهيئ جواباً ليوم القيامة ومهما دق العمل محاسب عليه ، أخذت أنت وأخوك مئة بيضة وقال لك : اقسمها بيننا فقسمها قسمة ضيزى هذه الكبيرة لك والصغيرة له ؛ هذه خيانة ؛ كمؤمن إما أن تقسم بالعدل وإما أن تضع له الكبيرة وأنت محاسب على هذا العمل .

لا تنظر إلى صغر الذنب ولكن انظر على من اجترأت ؛ اجترأت على الله عز وجل ؛ لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار .

والحمد لله رب العالمين

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٧٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٧٢٧