أي حلَّ بها و ما حلَّ من تجلِّيات ، غشيَ القومَ أي نزل بديارهم ، قال الخليفة المنصور لأبي حنيفةَ وقد زاره مرَّةً : يا أبا حنيفةَ لِمَ لا تتغشَّانا؟ أي زُرْنا ، فأجابه أبو حنيفة : ولِمَ أتغشَّاكم ! وليس لي عندكم شيءٌ أخافكم عليه ؟ و هل يتغشَّاكم إلاَّ من يخافكم على شيء ؟. إذًا معنى الْغَاشِيَةِ : الشيء يحلُّ بأرضٍ ما ؛ هذا المعنى الأول ، أي يوم القيامة يحلُّ بالناس .
* المعنى الثاني :
هي الغشاء و هو السِّتر .
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٣٨٩